علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 43

مولانا الشيخ: بعدين لما نشوف الميزانية الأولانية الي هو ما حدش يقدر يطلع الواحد من الدين، ماحدش يقدر يطلع الواحد من الطريقة، ما حدش يملك قوة أبداً، يطلع الواحد من الطريقة إلا هو الزول براه، لخبطة العقيدة في الأول، لخبطة الأوراد تاني، الكسل في الأوراد تالت، ظاهر؟ يفضل يتأخر شوية شوية شوية لما يبقي بعيد بيسوقه الى بيسوقه أصله، خلاص؟ عشان المصريين الواحد لما يزعل يقول أنا طردوني من الطريقة، أنا راح يطردوني من الطريقة، كلام زي ده، ما في حد يملك يطلع واحد من الطريقة بالمرة، ده واحد، والنتيجة، النتيجة المحبة، محبة الأولياء، محبة الصحابة، محبة أهل البيت، محبة النبي، محبة ربنا، ما حد يقدر يقول ده مكتسب، يقدر يشتريه أو يقرضه أو يلقاه واقع أو يستلفه ما فيش، إذا ظن ظان بإنه المحبة مكتسبة عمل لمعرفة الله تمن، عمل المعرفة الله تمن، وده ما ممكن يقولوا الرؤساء: قد كنت أحسب أن حبك ... يشتري بكرائم الأموال والأنفاس فعلمت أنك لا تنال بحيلة ... فلويت رأسي تحت طي جناحي واحد يقول كده، واحد تاني يقول: واتبع سبيل الهوي تلحق بسابقهم ... إن الهوي يلحق النوام بالساري واضح كده؟ السائل {معلقا): نعم. مولانا الشيخ: بعدين المحبة غالية جدا، أغلى منه أصله في الوجود ما في، خلاص؟ الي بيجيب المحبة إيه؟ لمان الشيخ يحبك، لمان سيدنا الحسين يحبك، لمان النبي يحبك، لمان ربنا يحبك، حتى إنت تحبه، باعتبار يحبهم هو بالأول، بعدين هم يحبونه، خلاص؟ أول ابن الطريقة ما أخد الطريقة، بيدوا له كمية من المحبة زي رأسمال، إذا هو كل يوم بيجدع ليه شوية في نور إيمان وشوية أوراد، شوية أوراد، يعمل مثلاً زيادة في النور بتاعه، النور ده يشتعل زي ما بيقولوا: فلعل نار جوانحي بهبوبها ... أن تنطفي وأود أن لا تنطفي