علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 45

الأربعة ديل ما في، وبيحبوا بعض شديد كده ليه؟ فكان ده: سر المحبة، فالمحبة غالية جداً، المحبة غالية جداً، المعرف عنه بالإرادة في الصفات العالية الأربعة {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ} الإرادة ده هو المحبة، فالإنسان هو براه الي بيعطل نفسه، إذا لقيتوا واحد، همته نقصت، اجتماعه مع الإخوان نقص، جيته في الحضرة قل، ظاهر؟ فتشوا أوراده، إذا لقيتوه صحيح، وغالبا مش راح تلقوه صحيح، صلحوا ليه ده، ما تقول يا فلان أنت ما جيت الحضرة ليه؟ لا، لمان جه حضرتين تلاته ماجه، اسأله أنت قاعد تقرأ إيه؟ قاعد تسوى إيه؟ نقصت إيه من أورادتك؟ إيه الى أخرك من الركب إيه؟ راح تعرف الحاصل إيه وتصلحوه له، لواحده بيصلح، وطبعا قصة الصلاة الذاتية للكسلانين، فهمنا، خلاص يا عم الشيخ؟ بعدين قولت إتضح إنه ما في حد، عشان المصريين بيخافوا من الموضوع ده كتير أنا بأوضح ما حد يقدر يملك يطلع واحد من الطريقة إلا هو براه يطلع، زي قصة إيه؟ زي قصة الديب، فعليه، فالواحد هو الى بيجتهد لنفسه، هو الى بيكسل لنفسه، هو الى بيأخر نفسه، هو الى بيلخبط عقيدته لوحده، هو الى بيتخلف من الركب لوحده، أنا كنت عاوز أكتب ده في الجواب وما لقيناش فضا، عندنا أربع فراشات زي أنتم ما عارفين فتقولوا لهم كده، قالوا إيه؟ قالوا كده، خلاص يا عم الشيخ؟ والعجيبة الكبير كمان تجد واحد ابن طريقة يكرهوه البعض، من غير سبب، لمان تشوفه ده بيكرهه، وده بيكرهه، وده بيكرهه، وده بيكرهه، ما تفتش على ده، فتش على أوراده، عشان الحلقة المفقودة الى بيربطنا مع المشايخ هو الأوراد، إذا ده فيه خلل، وكمان بعض أولاد الطريقة طبعاً بيقرأوا كتب، آية الكرسي كان فوائده كذا كذا، سورة الواقعة كان فوائده كذا كذا، سورة الحاقة كان فضائله كذا كذا، سورة تبارك كان فضائله كذا كذا، ربنا ربط كل الموضوع ده في آية واحد قال {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ما في جند عند ربنا، ما فيش