أول ما عقيدته خسرت، الأوراد بينقص، الأوراد نقص، المحبة نقصت، المحبة نقص، بيتخلف من الاجتماع بتاع أولاد الطريقة، وبعدين يفضل كده، يفضل كده، يفضل كده لغاية ما يبقي زي البهيمة القاصية، ويقولوا الرؤساء: إن كل الأنبياء رعوا الأغنام، بعض التفاسير قالوا: الأنبياء كلهم رعوا الأغنام عشان يتعلموا حسن الخلق، الصوفية قالوا لهم: إنتم مجانين؟ يبقي نبي ويتعلم أخلاق من غنماية، مش معقول أبداً، يبقي نبي في آخر مراتب الترقية، يمشي يتعلم أخلاق الغنم، ده مش ممكن، وإيه السر في إنه الأنبياء كلهم رعوا الأغنام؟ معناه ضربة صميمة على إبليس الناس ديل، الى هو مرسل إليهم، بيمثلهم بالغنم، وعمل النبي زي الراعي الي بيراعي الأغنام ديل كلها ما دام الراعي عينه في الأغنام كلها، الديب الي هو إبليس ما يقدر يسرق واحد، خلاص؟ وكذلك إن الشيخ في تلامذته كده، كل ما كان الإنسان مجتمع مع إخوانه ما يقدرش يتخطف منه الطير حاجة، خلاص يا عم الشيخ؟ خلاص؟ السائل {معلقاً): أيوه يا عم الشيخ.