علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 38

زي، حصان ميتان خالص، بعدين جوه وزنوه، وزنوه، أول ماجه، وجه دخل الميزان، ديل جروا، ديل، الأربعة ديل جروا، هو لسه بيوزن، أنا قاعد أضحك، شوف بالله الميتان، وبعدين، وبعدين، بعد ما وزن طويل، جرى، مشى لحق ديلاك، سبقهم ولف وجه وديلاك لسه ما جوه، أول ما جوه صفقوا كل الناس الي في السبق، قلت له: إيه؟ قال لي: شيخنا كسب السبق، شيخكم مين؟ قال: السيد إبراهيم الدسوقي، وده شيخكم؟ قال: أمال أنت قايل إيه؟ فه الحد، بس طوالى سكته، ولا تبرك ولا اعتراض، وحصل معاي في الطرق زي تلاته أربع زى ده، مش حااحكيه بس ده أنت الى سألت عليه، كفاية في السمانية حصل كده، في التيجانية حصل كده، في الختمية حصل كده، في كم طريقة حصل معاي دي، وفي البعض أكعب من ده، فيه بعض أكعب من ده، واحد كان برهاني، يعمل أوراد البرهانية، أقول لك حاجة كمان أكعب من ده شوية، عندنا في البلد، ساقوا نفرين من أولاد الطريقة البرهانية، مشى السيد شمس الدين إداهم الطريقة الإدريسية، الناس الى ساقوهم ودوهم خافوا مني، انزعجوا، باعتبار إني راح نعمل لهم حاجة، أنا قدر ما يسألوني أقول لهم أنا مالي، ما بتزعل، لا مبزعلش، استمرينا زي شهر ونص، شهرين، مرة كنا في السوق، عندنا موضوع حولية، كنا في السوق، بعدين طبعاً، ما دمت إحنا قاعدين في السوق لغاية الليل، لابد نمشى جامع، منه نصلى الظهر ونكوع شوية، نتم أوراداتي، بعدين نصلي العصر، نتم أورادي، عاوز أطلع قريب المغرب أو بعد ما أصلى المغرب كمان، وبعدين صليت الظهر، قاعد، واحد من المريدين –السيد شمس الدين بيصلى بالناحية الى بجاي وأنا بالى بجاي- قال ليه داك شيخ البرهانية، إندهه واسأله، بعد ما صليت عملت الباقيات الصالحات، بينادوني، السيد شمس الدين واقف هناك بيقول ليك تعالى، قمت مشيت معاه، سلمت عليه، قال نمشى التكية، عندهم تكية جنب الجامع، مشينا التكية، جابوا لنا كوباية شربنا، قال فلان وفلان كانوا برهانية وأخدوا