علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 37

تعالى يا ولدي أنا كمان ماشي، قلت له: أنت مين؟ قال لي: أنا صاحب العلم النفيس، قلت له: ما عرفتك، أنا صاحب التدريس، قلت له: ما عرفتك، قال: أنا أحمد بن إدريس، قلت له: ما عرفتك، قال لي: تعرف الطريقة الإدريسية؟ قلت له: بأعرفه، قال: أنا شيخ الطريقة دي، السيد أحمد بن إدريس الحسني صاحب الطريقة الإدريسية، قال لي: أيوه، مسكت بست أيده تاني مرة، قلت له: ماشي فين؟ قال لي: فيه سبق هناك أنا ماشي، بعدما عرفته ما يصحش أسبقه، مش أدب، مشيت معاه، هو رجله عيانة، ماشي بشويش، وأنا ماشي معاه، فضلنا ماشيين لغاية ما رحنا الدايرة بتاع السبق، لما رحنا الدايرة بتاع السبق، فيه سلالم كده، زي بتاع السبق الاعتيادي، طلعنا في السلالم، أنا عايز أقف بره قال: لا تمشي معانا، مشيت معاه طلعنا في السلالم، قعدنا في السلالم فوق، وبعدين بيقول لي: ده السيد أحمد الرفاعي، ده السيد عبد القادر الجيلاني، ده السيد أحمد البدوي، ده الإمام الشاذلي، وزنوا حصينهم وكل حاجة، ووزنوه ونطموه –زى السبق بتاع الدنيا- ومنتظرين، أقول له: منتظرين إيه؟ يقول لي: منتظرين واحد عشان راح يجروا سوه، منتظرين، ومنتظرين، منتظرين، بعد زمن جه سيدى إبراهيم، قلت له منتظرين ده؟ قال لي: أيوه، عنده حصان دبلان ميتان خالص، أهو زي ..........