الطريقة الإدريسية، سمعت الخبر ده؟ قلت له: أيوه، ما زعلت؟ قلت له: أبداً ما زعلت، صن كده، ناس طلعوا من طريقتكم كانوا تلامذة عندك جوه عندي، أنت ما زعلت؟ قلت له: ما زعلت، صن تاني، قال لي تلاتة مرات، قلت له: من الجماعة، من الاولاد الي كانوا برهانية وبقوا إدريسية ما زعلت، من الناس الى جابوهم ليك ما زعلت، أنا زعلت منك أنت، بقت إيه؟ عكس مسألة، قال لي: زعلت مني ليه؟ قلت له: أيوه أنا زعلت منك، فهمتك أنت ما بتعرفش صنعة أبواتك وجدودك، تأسفاً عليك أنا زعلت منك ما زعلت من الأولاد، الله يا شيخ محمد أنا ما أعرفش صنعة أبواتي وجدودي؟ قلت له: الحاصل كده، قال لي: كيف؟ قلت له: تعرف شيخ السيد أحمد بن إدريس وسنده بيدخل فين؟ قال: شاذلية، قلت له: شاذلية من يأتوا صنف؟ قال: ما بعرف، قلت له: من البرهانية الشاذلية، مش من الشاذلية، فلو كنت أنت بتعرف إنه السيد أحمد بن إدريس برهاني، ظاهر؟ ولو عرفت السيد أحمد بن إدريس ما عامل طريقة، الطريقة بتاعه هي الطريقة الختمية، فكان يلزمك أنت تيجي تأخد الطريقة البرهانية والأوراد البرهانية، مش ده الى أنت عايزه، أنت لو كنت تعرف صنعة أبواتك وجدودك، ما دام السيد أحمد بن إدريس كانت طريقته برهانية وما عملش طريقة، فالطريقة بتاعه هي الطريقة الختمية كان الأولى الأصلح لطلب المنفعة إنك أنت كنت تيجي تأخد الطريقة الرهانية وتتعلم أوراد وتمشي، اتخزي جداً، بعدين فيه واحد قاعد، قلت له: يا عبد الشافي عليك النبي تعالى، قام جه، قلت له: تذكر السيد محمد كان كتب: اليافطة بتاع الخيمة بتاع السيد أحمد بن إدريس قال فيه إيه؟ قال: أنت محلفني بالنبي ليه؟ قلت له: حلفتك بالنبي وراح أحلفك لسه، قال الورقة ذاتها فيه، القماش الى نقلنا، عملناه في اليافطة بتاع الطريقة، مشى جابه، مكتوب كده، الطريقة الإدريسية الإشلاقية البرهانية الدسوقية الشاذلية، قلت له ده خط أبوك، بعدين قال لي: أنت إنسان صعب خالص أنا