علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 36

السائل {معلقاً): منعه. مولانا الشيخ: وسب ليه. السائل {معلقا): نعم. مولانا الشيخ: كان برهاني مشى أخد طريقة تانية تبركا، مش كده؟ ده جزاءه إذا ما طلع منه كمان يطلعوه، جزاءه إذا ما طلع منه كمان يطلعوه. السائل: ..... ؟ مولانا الشيخ: مظبوط كده. السائل: ......... مرة في الطريقة البرهانية يا عم الشيخ، بعدين خلى الإدريسية، وكان جاب معاه نفرين، وخلاه والنفرين كمان خلوها؟ مولانا الشيخ: السيد إبراهيم الدسوقي بعد كم، بعد 50، 60، واحد كان برهاني ويمشى يأخذ الطريقة الإدريسية، سمعت؟ سيدى إبراهيم مش صاحب الطريقة؟ إذا سيدي إبراهيم ساقه جابه، كمان كنت أنا أقول ده ما عايزيه، خلوه يكون كده، بقينا سفها ولا أيه، أقول لك حاجة طيب، في المنوال ده أقول لك حاجة، والله إبراهيم كاشف ليه حق بيقول لي اكتب مناقبك، مناقبك، غريب خلاص، أقول لك في حاجة في الموضوع ده، أنا صغير، أنا صغير، بلم الكتب من هنا، هنا، أقرا، بعدين قريت الجواهر بتاع السيد أحمد بن إدريس، قلت لازم نأخد تبركاً الطريقة الإدريسية، أنا رقبتي، بقي دغري؟ بعدين بلدنا كده في الشرق عندنا جزيرة في الوسط، البر الغربي كبير خالص، نويت كده، خلصت أورادي ورقدت، جه السيد أحمد الشرنوبي يقول لي: عاوزينك في سبق، عاوزينك في السبق، أنا قلت له: سبق إيه؟ في رؤيا قال له: عايزينك، قلت له: أنا ما ماشي، قال: لازم تمشي، أنا ما ماشي، قال لي: غصب عنك لازم تمشي، وساقني غصب عني وداني الغرب، طلعت في القيف لقيت واحد بيعتب كوراعه واحدة كأنه يعني عطلانه شوية، سلام عليكم، قال لي: عليكم السلام، لقيت عليه سمة الصالحين، سلمت عليه وبست أيده وعاوز أمشي، قال لي: