مولانا الشيخ،: لا، إذا كان الواحد صاحب أوراد ومتمدن شوية، إذا ما فهم كله كله، يفهم بعضه منه. السائل: يعني في أي آية بيأخدوا منها معاني خلاف الـ؟ مولانا الشيخ: لا، أهمية الإشارة جبناهم من كلام محمد طاهر ولا من كلام الله؟ السائل {معلقا): من كلام الله. مولانا الشيخ: يعني موجودة، مش موجوده؟ السائل {معلقا): نعم. مولانا الشيخ: أيوه، تفسروا التفسير اللغوي أو التفسير الشرعي، بعد كده يقول ده تفسير الإشارة، تفسير الإشارة يعني فن التأويل، كلام المجاذيب والرؤيات زي بعضه كلها إشارة، كلها إشارة. السائل: ...... ما الحل بالنسبة للجمع؟ مولانا الشيخ: لا يخليها، يخلى ده ويأخد داك، هو كان برهاني، مش كده؟ كان برهاني وبعدين أخد طريقة تانية تبركا، معناه الأولاني ما فيها بركة. السائل: لا هو ما يقصد كده يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: أنا ما شغلي في يقصد، الواقع كيف يا ود البرابرة؟ شلت كوز ختيته في الزير ما لقيت مويه، ختيت في التاني لقيت، داك يكون ما فيه مويه ولا فيه؟ السائل {معلقاً): ما فيه. مولانا الشيخ: قول لود البرابرة ده، لمن أخد الطريقة برهاني، مشى أخد طريقة تانية تبركاً يكون المعني ده ما فيه بركة، أنا الى بأعرفه كده من باب اللغة، أنت عندك كيف؟ السائل {معلقا): لا .... تبركاً بي؟ مولانا الشيخ، اسمع بلاش قلة حيا، يا بربري يا قبيح، سيدنا سعد بن أبي وقاص اه زعلان، قال له: مالك يا سعد؟ قال له: لقيت عمر عنده ورقات من التوراة بيقرأ فيهم، قال له: روح قول له جيب الورقات وتعال، جاب الورقات وجه، عادة النبي لما يمسك أي كتابة بينطق معاه، نطق معاه، قال له: ما هذه يا عمر؟ قال له: ورقات من التوراة يا رسول الله، قال له: ما الذي تفعل به؟ قال له: أزداد به نورا على نور، قال: والذي نفس محمد بيده لو كان موسى بن عمران في زمني لما وسعه إلا أتباع شريعتي، تبرك إيه يا ود البرابرة يا قبيح، النبي منعه ولا أقراه.