علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 34

بهايم رايحة، لقوا السيدة مريم قاعدة تحت نخلة وعندها جنين، قالوا لها {يَا أُخْتَ هَارُونَ} أخت هارون، هارون أخو سيدنا موسى، هي ما عندها أخ، هم بنتين الى فاضلين من أولاد سيدنا يوسف بس، زوجة سيدنا زكريا والسيدة مريم، {يَا أُخْتَ هَارُونَ} يعني يا شبيهة سيدنا هارون أخو سيدنا موسى، عشان سيدنا هارون أخو سيدنا موسى من شدة العبادة كان بطل الأكل والشرب والنوم {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا {28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ} خلاص؟ لو كانت قالت جه جبريل وعمل لي كده ونفخ كذا وسوى كذا، وكذا وكذا وكذا، راح يقولوا لها النص والبرهان؟ {فَأَشَارَتْ} الإشارة بقي أحسن من الصريح ولا لا؟ السائل {معلقاً): أحسن. مولانا الشيخ: {قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} الإشارة هنا أفادت إيه؟ أكتر من التصريح، أولياء السودان يقولوا: {الى ما بيعرف التلويح لا يريحك ولا يستريح)، أولياء السودان يقولوا: {الى ما بيعرف التلويح لا يريحك ولا يستريح) التلويح يعنى الإشارة {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} قام هو قال: أنا {عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ} أنت يا المولود هسه إداك الكتاب وين؟ {وَجَعَلَنِي نَبِيًّا}، {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا {31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا {32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ} ولا يوم أشنق؟ السائل {معلقاً): لا، أموت، ما يصير .... ، أموت. مولانا الشيخ: أيوه، فده موطن الإشارة، كل الإشارات طالعة من الموطن ده، فالإشارة في موطنها تفيد أكتر من التصريح، ده مهمة في موطن الإشارة، بيستعملوه الأولياء كتير. السائل: كتير نعم، بيصير صعب الفهم؟