مولانا الشيخ: الإشارة، الإشارة أصلا كلام غير مفهوم، وتفيد أكثر من الصريح، الإشارة كلام غير معر ولا مفهوم، لكنها تفيد أكثر من التصريح وفي بعض مواطن تكون الإشارة فرض عين، ظاهر؟ واضح كده؟ عاوزين النص، النص حصل السيدة مريم صلت الصبح مع سيدنا زكريا، بعدين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا، قصيا كده، مشت مشوار على ناحية الشرق كده، جه سيدنا جبريل {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا} مش كده؟ أهل التفاسير قالوا: فيه واحد اسمه تقيا كان فاسق في المدينة، هي خافت من تقيا ده وقالت الكلمة ده، الصوفية قالوا: لا، لو كان فيه فاسق في المدينة اسمه تقيا، والتقييد بالتعوذ بيها هي معناه إذا لقت غيره هي عايزاه، ولا إيه؟ إذا لقت غيره هي عايزاه، وطيب أمال المعنى إيه؟ أيوه، المعني، الموطن الى إحنا فيه ده اسمه موطن الشيئية، الدنيا يعني، اسمه موطن الربوبية، مش كده؟ ربنا قال {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} موطن الشيئية، يبقي الشيئية كلها موسوعة بالاسم {الرحمن)، فهي تعوذت بالاسم المسيطر على الوجود من الإنسان الى جاي ده، واضح؟ بعدين قالت ليه أنا جيتك من ربنا {لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا {19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا} ظاهر؟ قال لها {قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا}، فضل يقول لها إنت في الوارد شفت كذا كذا، في الرؤيا شفت كذا كذا، في الصلاة شفت كذا ري المحراب شفت كذا كذا كذا كذا، لابد أنت راح تلد الى راح ينجي الإسرائيليين الى هو سيدنا عيسى، بعدين انبسطت، انشرحت، لمن انشرحت عمل لها كده، نفخة سيدنا جبريل زي نفخ الروح في سيدنا آدم، خلاص؟ بعدين حملت، البطن فضلت تكبر طوالي طوالي طوالى كده، في أربع ساعات وتلت أتولد سيدنا عيسى، الجماعة الي صلوا معاها الصبح جوه يفتشوا عندهم