علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 32

مولانا الشيخ: أيوة، {فلا تلم السكران في حال سكره). السائل: هو السكر هو التواجد. مولانا الشيخ: هو، مع غيبان العقل، ما الوجد غير التواجد، التواجد يقولوا، يعني الرؤساء: يا صاحبي هذا العقيق فقف به ... متوالهاً إن كنت لست بواله يا صاحبي هذا العقيق فقف ه متوالها، اتقلد التواله. السائل: أي التواجد يعنى؟ مولانا الشيخ: أيوه، أيوه، إن كنت لست بواله: وانظره عني إن طرفي عاقني ... إرسال دمعي فيه عن إرساله السائل: ويعني التشبه يفيد إني أقلد حال الأكابر ويعني؟ مولانا الشيخ: لا: وليس تأتي إذ إستجلبته أبداً ... لأنه حالة تأتي من الله إنت تكون صبغة بس، وقت ما يجيلك، بعد يوم، بعد شهر، بعد شهرين، وقت ما يجي بيجي، إن كان ماجه، كمان مع السلامة، إن شاء الله ..... السبب الأقوم الأتم. السائل: إن لم تبكوا فتباكوا؟ مولانا الشيخ: لا، ده فوق، إيه أنت بتلخبط الكيمان، تخلط القش مع القرع، داك الفوق ده وحده، تخلط القش مع القرع ده في كتابك ما في. السائل: وبعد كده الإشارة أصحت كتيرة، يعني كلمة إشارة واردة كثير، فأية المعاني المتعددة، الإشارة تعريفها شنو، المقصود بالإشارة؟