مولانا الشيخ: مش وضحنا إنه لما الواحد يمسك اسم، صلاة على النبي، يتقرب إلى الله بقرب النوافل على الإطلاق، بيجي منه فيوضات مدد، مش كده؟ بيغيب الإنسان عن الحس، يخليه يتكلم بره من راسه، زي لسان الحال عندنا مثلاً، لسان الحال اسمه لسان الحال ليه؟ عشان الواحد بيتكلم وبلا إرادته ولا من لغة البشر، ولا من لغة الجن، مش كده؟ فكان لغة الأرواح، ده مسمينه لسان الحال ليه؟ عشان بتيجي وتحول، خلاص؟ بعدين لمن الحال يدوم، سموا المجاذيب ديل أرباب الأحوال، أما الجذب بعيد خالص. السائل: مستوى عالي كتير؟ مولانا الشيخ: عالي خالص، فديل أربابين الأحوال. السائل: ربنا يستر شوية علينا، أدعي لنا، فيه التباس علينا؟ مولانا الشيخ: جداً، جداً، الأسماء غير موطنها. السائل: فالاجتباء هو أعلى هذا الجذب العالي؟ مولانا الشيخ: أيوه، آخر الاجتباء، مش بدايتها، آخرها، النبي عليه الصلاة والسلام مشي مشي، مشي بالبراق مواطن، مشي بالمعراج مواطن، مش كده؟ لما مشي لغاية الآخراني خالص سيدنا جبريل وقف عند السدرة، قال له: يا أخي يا جبريل أنت وقفت ليه؟ فيه واحد بيخلي حبيبه يمشي في محل قبل كده هو ما جاه؟ قال له: لا يا رسول الله أنت نسيت قوله تعالى {وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ} كل واحد مننا بيقف في حد الاسم اللي هو مخلوق منه، حده، ظاهر؟ زي مركب، مشي البحر، مشي البر، راح يمشي في البر كمان؟ طبعاً داك كان حده، خلاص؟ بعدين أنا أمشي كيف؟ قال له: ربنا بيحبك وأنت محبوب الله راح يوديك زي ما داير، بعدين دلوا له الرفرف الأعلى، مشي بالرفرف الأعلى عالم اللاهوت كله، بعد كده كان بالجذبات. السائل: ما شاء الله، طيب الوجد هذا الاصطلاح الوجد، الوجد والتواجد؟ مولانا الشيخ: الوجد هو شدة المحبة، شدة المحبة، لما يسمع اسم محبوبه، مطلق الوجد شدة المحبة، التواجد، التواجد، الرقيص من شدة ما لقى من محبوبه. السائل: السكر؟