مولانا الشيخ: ما فيش نوعين، نوع واحد، الجذب قلت لك، المريد يسلك بالاسم لغاية ما يروح الرفرف، اللي هو نهاية السير، المعروف بسدرة المنتهى، ما تسمع ربنا يقول سدرة المنتهى؟ بينتهي هناك الأعمال الأسمائية، مش كده؟ بعد كده الجذب، فالجذب بمحض فضل الله بس، والجذب هو سر الإرادة، الجذب من شدة ما ممزوجة بالوجود، ممزوجة أكثر من تصرف الاسم الهو في الوجود، ظاهر؟ شفت الإيد ده مش مفاصل؟ إذا المفصل ده ما مجذوبة إلى المفصل التاني كانت ده مشت كده وده مشت كده، الخشبة بتاع الكرسي ده إذا ما مجذوبة بالارتباط ما بينهم، سر الإرادة، كانت راحت، الطوبة، طوبة كده وطوبة كده، إذا ما تألفوا فيما بينهم سر الإرادة، كانت الطوبة دي مشت كده والطوبة دي مشت كده، فالجذب سر إلهي سارية في ذرات الوجود كلها، ده الجذب الاعتيادي، وتجد الوجود كله كده، البني آدم بيجذبه الجمال، صح؟ الفار بيجذبه عين الكديسة، صح؟ الجداد بيجذبه عين البعشوم اللي هو أبو الحصين، صح؟ الديب بيجذب العصفور، وهلمجرا كل الوجود بعضها، وحجر المغناطيس بيجر الحديد، الجذب سر إلهي سارية في ذرات الوجود كلها، الوجود ما بيق إلا بالجذب، فإحنا ما عاوزين تصاريف الجذب، إحنا غرضنا في عملية الجذب، فكان عملية الجذب بعد ما ينتهي السير بيكون الجذبات الإلهية هناك. السائل: في هذا المعنى يدخلوا المجاذيب؟ مولانا الشيخ: لا، لا، لا. السائل: في الجذب بس مولانا الشيخ: لا، المجاذيب إحنا ساكت مدينهم الاسم ده. السائل: أيوه بس ايش يسموا الـ. مولانا الشيخ: اهاه، فيه الحال المنصرف والحال الدايم، ديل ناس الحال الدايم، أرباب الأحوال، ما فهمت؟ السائل {معلقاً): نعم.