مولانا الشيخ: لأ مش للجذب، أصالة الكلمات مترادفة، ملخبطة شوية، الجذب عادة جر الشيء من موطن لموطن تاني، الجذب رسميا، بعد عقبات السير ما تخلص، المريد يسلك لغاية ما يقف في موطن الاسم اللي هو فيه، يعني الأسماء الإلهية بتنتهي لغاية السدرة، السدرة سموه سدرة المنتهى عشان الأعمال الصاعدة من الأسماء الإلهية بتنتهي هناك، حتى لما رسول الله تقدم، سيدنا جبريل وقف، قال له: وقفت ليه يا جبريل؟ قال له: يا رسول الله أنت نسيت قوله تعالى {وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ} كل واحد يقف في مرتبة الاسم اللي هو مخلوق بيه من الملائكة، كل واحد من المريدين يقف في مرتبة الاسم اللي هو سلك بيه إلى الله، خلاص؟ بعد كده يبتدي الجذبات، ده موطن الجذب الرسمي، تحت ما فيش جذب، تحت كده موضوع عمل بالسير، موضوع عمل بالتقرب إلى الله بالسير بالأسماء الإلهية، فالجذب أعلى مقام، مقام الاجتباء، الناس بيشوفوه، يعني الناس اللي، اللي كايسين في السوق دول هم المجاذيب، حتى شفنا كثيراً ما السيد أحمد الدردير في المنظومة بتاعه بيقول: ومن علينا يا ودود بجذبة ... بها نلحق الأقوام من سار قبلنا المريدين بيفتكروا الجذب اللي بيقصده السيد أحمد الدرديري هو الجذب بتاع الشوارع ده، فلذلك، لمن الواحد يجي {ومن علينا يا ودود بجذبة) يفوتها. السائل: يعني الجذب نوعين؟