مولانا الشيخ: لو ظن ظان ولا قال قائل بإنه ربنا جل وعلا عنده بلك واحد، معناه اعتمد إنه فيه إله غير الله في الوجود، ليه؟ عشان ملك السودان بيكتر جيش خايف من ملك مصر، ملك مصر بيكتر جيش خايف من ملك الإنجليز وهلمجرا، ربنا جل وعلا ما بيخاف من حد عشان يكتر جيش، مش كده؟ لما نقول {وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} معناه فيه خزائن فيه سموات، فيه خزائن فيه أراضين، فيه خزائن فيه جعليين، فيه خزائن فيه شايقيه، فيه خزائن فيه برابره، هو يشيل من الخزائن دي، لابد راح يفلس في يومين، طبعاً مش كده؟ فكان الواقع إيه؟ الواقع إنه الجنود والخزائن كله هو الأسماء الإلهية، مثل الأسماء الإلهية بالجيش ليه؟ عشان الأسماء بتحارب بعضها البعض، من شأن {الباسط) يبسط، من شأن {القابض) يعكس البسط، يقبض، من شأن {المحيي) يحيى، من شأن {المميت) يموت، مش كده؟ عشان كده؟ تباركوتعالى مثل الأسماء الإلهية بالجيش، خلاص؟ لمان نقول فلان ماسك الاسم الفلاني ومجتهد، جايز يشوف في كتاب يسمع من واحد إنه الاسم الفلاني فضله كذا وكذا، يجيبه يخطه مع داك، بس يكون عكس بعض، ده ماشي كده وده ماشي كده، يكشكش ولا ما يكشكش؟ أيوه، هو كده. السائل {معلقاً): أيوه يكشكش. مولانا الشيخ: أيوه هو كده، ..... أنا ما ..... ، الحال أصلا مدد بيجي من الذكر أو من الصلاة على النبي يعني من العبادات النقلية بتجي، بعدين لمان تجي، الإنسان ما بيقدر يدافع يقولوا: الحال يأتي من قدير قاهر ... لا يستلين لدافع متحكم وصاحب الحال دائما مقهور تحت سلطان حاله، يعني يشيله الحال يقوم يلخبط، يمشي فوق البحر يطير في الهوى يعمل كذا، يعمل كذا، يعمل كذا، يعمل خرق العوائد، عشان هو دلوقت بالاسم، بالمدد اللي جاه من الاسم بيتصرف بيخدم، ده الحال، واسمه الحال عشان بتيجي وتنصرف، بتحول، ده معنى الحال عند الصوفية. السائل: فيه، فيه قرابة من الجذب؟