علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 27

حصل شي لله أبا يزيد البسطامي أدى واحد كيفية تصنيف اسمه {يا لطيف)، بعدين فضل يجتهد، الشيخ ماتن جوه الملايكة بتوعين الاسم، بعدين قال لهم أنا ما طلبتكم، أنا بقول: يا لطيف، واحد منكم اسمه يا لطيف ما في، روحوا، ما الاسم بيجرهم، جوه تاني، قال ليهم نفس الكلام، جوه تالت، ما يقدروش ينصرفوا من الاسم هم أبداً، مربوطين زي رباط الروح بالجسد، أخيراً لما المريد أبي مشوا جابوا النبي عليه الصلاة والسلام، النبي عليه الصلاة والسلام قال له: اقبلهم يا بني فإنهم عون لك، العوالم ده ما اعتيادي زى واحد دخل ايده في جراب الدقيق ميه الميه لابد جاي، قصة عوالم وقصة جنة، قصة هناي، صراط، ميزان، المريدين ما بينتبهوا ليه ده، قصة المريدين زي خرسانة بتاع البنايين، يا صبيته النهاردة يا رجه لغاية بكره خسرت، ما واضح؟ ما حدش منكم بنى بيعرف البناء؟ محمد ما تعرف؟ خرسانة بتاع بنايين، يا صبيته الليلة، إذا لبكرة خسرت. السائل: ....... السير من إيش أسبابها هذه؟ مولانا الشيخ: إما ضعف في الروح أو لخبطة في الأوراد، ضعف في الروح، الروح ضعيف ما بيستحملش، أو لخبطة في الأوراد، الملخبط الأوراد يصلحوا له الأوراد ويقولوا له لابد تكون على كده، ما تبارك وتعالى بيقول {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}، {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}، {وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}، كل {وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا} آيات، مش كده؟ لما نقول {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} الجند معناه الجيش. السائل {معلقاً): طبعاً.