مولانا الشيخ: أيوه في المدد، قل {كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ} مش كده؟ ده المعنى العربي، يعني يدي ديل استحقاقاتهم، مطالبهم، ويدي ديل استحقاقتهم، مطالبهم، خلاص؟ من حيث الإشارات كمان قل {كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ} لمن نقول المدد بمعنى المداد، الحبر يعني، يكون كلنا مكتوبين على صفحات الوجود زي الحروف الموقعة، يقولوا: كتبتنا بك في ألواح نشأتنا، كتبتنا بك في ألواح نشأتنا، بعدين، بعدين أولاد الطريقة بيعملوا أوراد، بيعملوا أوراد ومجتهدين ومتفانين في الأوراد ومجتهدين ومجتهدين، الواحد في الذكر يقول مدد، يزيدوه من نفس الأوراد اللي هو فيه، ده مدده. السائل: كيف يزيدوه يعني، ينشطوه في الأوراد؟ مولانا الشيخ: ينشطوه في الأوراد، عشان الأوراد هو اللي يجيب الصرف، واحد كان عنده نور، يزيدوه في نوره، واحد كان عنده حضور، يزيدوه في حضوره، فالمدد مطلقا، لو قدرنا إحنا هسه بناكل في حاجة، في خضرة مثلاً، قلنا مدد، إذا جابوا لنا بقلاوة ما يتعدش مد، إذا جابوا حلوا ما يتعدش مدد، برتكان فواكه ما يتعدش مدد، فكان المدد هو إيه يجيبوا لنا الكسرة ذاتها والخضرة ذاتها، فالمدد مطلقا يكون ازدياد من نفس النوع. ما هو كده، المريد إما صاحب أوراد، قال مدد يزيدوه من نفس الأوراد، إما صاحب حضور يزيدوه الحضور، إما صاحب ترقية يزيدوه في الترقية، صاحب مكاشفة يزيدوه في المكاشفة، صاحب محاضرة هلمجرا على حسب المرتبة اللى هو فيها. السائل: يعني مصحوب بعوالم مثلاً؟ مولانا الشيخ: لا قد يكون من عوالم وبلا عوالم، العوالم ما حاجة أصلها مضمونة مية الميه، ما في حد بيطلب العوالم أصله، العوالم مع الأوراد مربوطة، يعني لابد من جيتهم إذا تطلب، ما تطلب.