علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 19

إلا الله، وأنت مسافر يقولوا له، قالوا لنا: ولا تلتفت للغير يوما ... فكل ما سوى الله غير فاتخذ ذكره حصنا أنت تذكر تنتبه للقلب طوالى، بعدين ترقى لعالم السموات، راح يلقى الجمال هناك جمال الملايكة وحالتهم وصورهم وكذا، عايز يتفرج فيهم ويتلذ، يقولوا له: لا، ولا تلفت للغير، ده "غير" برضه، يالله، طلع لعالم الجنان اللي هو عالم الملكوت، شاف الجنان وحالتها وكذا وكذا، عاوز يتفرج وعاوز، يقولوا له: لا، ولا تلتفت للغير، فوق، بعد ده بيروح عالم الجبروت، حضرة العرش، لما يروح حضرة العرش، إذا عاوزين يعرجوا بيه إلى الكرسي، يعرجوا بيه إلى الكرسي عشان يأخذ القرآن من الرحمن، أخد القرآن من الرحمن، وفوق، للرفرف الأعلى، إلى مرتبة القاب والقوس، ده منتهى السير هنا، الملايكة ديل ما يفارقوه إلا يوصلوه للمرحلة الأخرانية، مادام هو من أهل المراقبة، مادام هو من أهل المراقبة، إذا كان من أهل الشريعة الصرفة، ما أصله السير أربع أصناف: وحدين بالشريعة الصرفة. وحدين بالقسم الصرف. وحدين بالاسم الصرف. وحدين بالمراقبة الصرفة. الناس اللي بالقسم الصرف ينتهوا عند سيدنا هارون روحهم، خلاص ده موطن القسم، ما يقدرش يتخطاه. الناس اللي ماسكين الشريعة الصرفة بيهم السير لغاية سيدنا إبراهيم، هو أبو الدين، ينتهي هناك، ما يقدرش يتخطاه. اللي عنده الاسم الصرف بيروح لغاية الرفرف الأعلى، ما يقدرش يتخطاه، ده المحل اللي وقف فيه سيدنا جبريل، خلاص؟ اللي عنده المراقبة، عشان ماشي بقوة الشيخ يروح لغاية القاب والقوس في التداني، وأعلاهم اللي يجمع الأربع أصناف سوه، ده اسمه السير الأقرب، اللي ظاهر في فروا إلى الله.