مولانا الشيخ: لا، تحصين مخصوص، ده من الأوراد، الأحزاب، هو الأحزاب، قبل كده قلنا إنه الأحزاب معمول زي الاسبتاليا فيه لوازم المريدين كله، التحصين يكون زي حزب السيف، دلوقتي في الزمن ده زي درع الأمان، زي آية الكرسي، زي قسم كبير، زي، زي، زي، أصناف التحاصين، خلاص؟ بعدين يجتهد في الموضوع ده، لما يكون أحواله منظم بالشكل ده، المريد طبعا راح يكون في ذكر اللسان، اللي بيلزمه في مرتبة ذكر اللسان ينطق الاسم الصحيح حروفه واضحة، حروفه واضحة، إذا كترت عليه الهموم يذكر جهراً عشان يضعف بيه الوسوسة، إذا ما كترت عليه الهموم يذكر سراً أفضل، بعدين يمشي كذا كذا كذا، أخيرا ًيبقى في ذكر القلب، يترقى من كده لفوق، فيه حاجة، تبارك وتعالى يقول {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ}، {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} ده غير و {إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} و {إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} ده الحفظ العام لجميع الصنف البشري، مش كده؟ {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} طبعاً اللي مشى مشى، الجيه ده هو الإياب، الرجوع يعني، تبارك وتعالى خلق الصنف البشري في الملأ الأعلى، نزلهم إلى الملأ الأدنى، فتح ليهم سكة الرجوع إلى الله مرة تانية، ده الإياب، مش كده؟ بعدين تبارك وتعالى هنا أوعد قال {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} لما المريد يكون في السير، في السير الصبح اللي بالشكل ده، من المراقبة للدرع للأوراد، لترجيع القلب للخصوصيات بتاع الطريقة بالظبط منتيه، صاحب الطريقة هو المتصرف في الملايكة بتوعين الحفظ ديل، يبعت ليه ملائكة، ظاهر؟ أقله عشرين وما فوق، الملايكة ديل يدوروا بيه كده حوالينه، مش كده؟ أول ما راح يصعد، روحه راح يصعد في ملأ الروحانية {عوالم الروحانية) الروحانية عندهم المعاني النضيفة الشيقة اللي يجذب بيه قلوب الناس، معاني غريبة، هو عايز ينتبه للمعاني ده، يقولوا ليه: لا، إحنا قالوا لنا نحفظك من أي شيء