فين العقبات في ده بقى؟ عقبة واحدة ما في، مادام هو ماشي الخط الصحيح من غير ما يلخبط أوراد تاني، من غير ما يتغير عقيدته، من غير ما همته يكسل، من غير ما واحد يشككه، مش ممكن يكون فيه أي عقبة، العقبات إنما هو الإنسان اللي بيقع ويقوم، عقبة واحدة في الطريق ما في، يقولوا الرؤساء: سريت ولا رد هناك ولا منع ... إلى أن تساوي عندي الأصل والفرع وإني لحيران وفردي هي الجمع ... إذا قلت يا الله قال لمن تدعو وإن أنا لا أدعو يقول ألا تدعو واضح؟ السائل {معلقاً): نعم مولانا الشيخ: سريت ولا رد هناك ولا منع، مش السكة مفتوحة طوالي؟ إلى أن تساوي عندي الأصل والفرع: وإني لحيران وفردي هي الجمع ... إذا قلت يا الله قال لمن تدعو وإن أنا لا أدعو يقول ألا تدعو بعدين قال: ففي الحب أرواحا بذلت وأنفسا ... وقد صرت في روض المحبة مغرسا أقول وكم قد نلت في الحب مجلسا ... سقيت بكاس الحب في المهد مرة حلاوتها حتى القيامة في حلقي مفيش رد، اللي ربنا سهل ليه السير، رد ما في. السائل {معلقاً): بقول هنيئا لهم، ربنا يهنيهم. مولانا الشيخ: ربنا يهنيهم ولا هناهم وخلص؟ ربنا هناهم مما بدوا السكة، رد ما في ومنع ما في، أي واحد من الأولياء، اللي بيقابلوه زي ده بيلذه لقدام، ما فيش عقبات، فالعقبات لو واحد بيلتفت جاي جاي، يحلها اللي شبكها، اللي شبكها ما شبكها شان يشبكها. ابن عاشر كتب الشعر زمان، أنا قلت قبل الأربعة الأقطاب كانت الطريقة صعبة جداً، بعد منهم تساهلت، بقت هينة، بقت هينة، بقت هينة.