مولانا الشيخ: الكبير لما يروح الحج، في عرفات يلقى المعرفة، لما يروح في الحج، في الطواف، الجسم يطوف بالحجر والروح يطوف فوق. السائل: الله!!! بالعرش، ماشاء الله. مولانا الشيخ: مش كده؟ {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ} أشهر، في رجب ...... طيب أمال شنوه يعني ..... - تعالى يا واد [حديث جانبي]- مولانا الشيخ: بتاع ربنا الكبير، احنا في التالتة، احنا في التانية {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ}. السائل (معلقاً): في رجب. يمولانا الشيخ: في رجب يكون في الحرم، في شعبان يكون في الروضة (رجب شهر الله وشعبان شهري) [أخرجه البيهقي والإمام السيوطي عن السيدة عائشة.] في رمضان يكون في الحرم، عشان العمرة في رمضان، العمرة الواحدة في رمضان كحجة معى أو كحجة معي أو كحجة مبرورة، يكون في الحرم، في شعبان كان في الروضة، في رمضان يعمل العمرات بتاع رمضان، العمرة، مش عمرة؟ كل عمرة بحجة مبرورة، مش كده؟ بعدين يا يروح يا يقعد للحج. السائل (معلقاً): ينتظر لموسم الحج. مولانا الشيخ: ينتظر موسم الحج، آه ده الحج التالت بتاع ربنا، كتير بتاع إبليس، تلاتة بتاع سيدنا إبراهيم، تلاتة بتاع ربنا {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ} ده الناس ما منتبهين ليه. السائل (معلقاً): هي تقسيمها كده بقي. مولانا الشيخ: رجب، شعبان، رمضان، ذو الحجة {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ}. السائل: طيب اللي بيخش اللي بيروحوا الحج كلهم بيبقوا عارفين تقسيمهم فين هم فعلا؟ مولانا الشيخ: لا لا، ديل الناس الكبار اللي بيعرفوا زي الناس الرجال اللي بيعروا مواهيهم هم بيعرفوا مواطنهم. السائل: يا سلام، طيب، يا سلام، ما معني {إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37]؟ مولانا الشيخ: هو فيه حد ما عنده قلب أصله؟ لكن القلوب ما نافع، الحمير عندهم قلوب، فيه حد أصلا ما عنده قلب، ... ؟