السائل: هي، رجت الأرض رجا {وكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً} [الواقعة 7] مامعني الأزواج الثلاثة ديل؟ مولانا الشيخ: أصحاب اليمين، أصحاب الشمال وأصحاب اليمين والسابقين، سورة الواقعة. السائل: وجدنا في كتب الحديث نصه (إن للقرآن ظاهر وباطنا وحدا ومطلعا) [أخرجه ابن حبان عن ابن مسعود.] وسمعنا في دروس مولانا الشيخ ... أن للقرآن ظاهرا وباطا ومطلعا وحدا فهل الحد مقدم على المطلع أو العكس؟ مولانا الشيخ: لا، لا، لا، لا، الظاهر هو اللي بنقراه، ونطلع منه الأحكام، الباطن فن التأويل، ده السلالم اللي بيرتقي بيه أرواح المريدين للملأ الأعلى، ماظاهر وباطن ومطلع، سلالم يعني، الحد اللي بينتهي فيه عقول العاقلين كلهم الأولياء، فوق لكده غير النبي وربنا حد يعرفه مافي. السائل: الله، حلوة قوى، يقول مولانا الحسين رضي الله عنه في تفسير الفاتحة أن العالم عالمان، عالم الخلق وعالم الخلق وعالم الأمر، وكل منهما كتاب الله، ولكل كتاب فاتحة، ما معني ذلك بإيضاح؟ مولانا الشيح: ماهو العالم عالمين، عالم الخلق اللي هم احنا، أولنا أبونا آدم، أولنا أبونا آدم، بعدين لما ولد أولاده بقي في منزلة الحروف، لما الأولاد ولدوا بقي في منزلة الكلمات، فمن الحيثية دى يبقي كتاب الخلق البشري أبونا آدم طبعا، كتاب الأرواح أصلا كتاب إيه؟ حاجة مكتوبة، مسطرة موضوحة، تبتدي من واحد، تبتدي من واحد، بعدين هي الأرواح كلها، أصلها روح النبي عليه الصلاة والسلام، بعدين تفرع منه أرواح الأنبياء، تفرع من أرواح الأنبياء أرواح الامم، بقي في الحالة ده حرف، بالقاعدة التانية كلمة بالقاعدة التانية آية ومجموعهم كتاب. السائل: الله، حلوة قوى يا عم الشيخ الآية {ومَا نَتَنَزَّلُ إلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ} [مريم 64]؟ مولانا الشيخ: ديل الملايكة. السائل: هل الخليفة متصرف في هذه العوالم؟ مولانا الشيخ: كلها، بسم الله خلق لكم مافي السموات ومافي الأرض. أنتهي الشريط العاشر