مولانا الشيخ: سيدنا إبراهيم ربنا أمره ببناء البيت، بعد ما بني البيت قال له {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} [الحج: 37] قال اللهم الحج فرض لأمة النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه، والفرق بيني وبينه آلاف السنين، وهم لسه في الأرواح المجردة، قال له يا إبراهيم أنت أذن وأنا أبلغ، سيدنا إبراهيم أذن (يا أمة خير الأنام إن الله فرض عليكم أن تحجوا بيته) ربنا بلغ، بعدين ربنا أذن، ـ ربنا بلغ، إبليس أذن، ربنا بلغ، تلاتة نداءات، إبليس يأذن، ربنا بلغ، سيدنا إبراهيم أذن، ربنا بلغ، ربنا بلغ بتا ده وبتاع ده وبتاع ده، اللي بيحج بنداء إبليس، بيمشي يجي يبقي أكعب من الأول في السفاهات والرذالات وكده، اللي يمشي بنداء سيدنا إبراهيم، الأعلى اللي هو ماشي ويموت، الأول أحسن حاجة فيهم (إبليس أذن، سيدنا إبراهيم أذن، ربنا أذن) اللي يروح بآذان إبليس لما يجي بيبقي أكعب من الأول سفيه قليل الأدب بتاع سكر بتاع لخبطة، ده بتاع إبليس، اللي يروح بتاع سيدنا إبراهيم تلاتة أصناف، بتاع إبليس 100 صنف، اللي يروح بنداء سيدنا إبراهيم تلاتة أصناف، أحسنهم اللي هو ماشي يموت، ليه؟ زي أبو الحسن الشاذلي شي لله، ليه؟ ربنا بيخلق ملك يحج ليه كل سنة إلى يوم القيامة، اللي مشي بنداء مين؟ بنداء سيدنا إبراهيم، الاول، اللي مشي بنداء سيدنا إبراهيم الثاني يروح يموت هناك، اللي مشي بنداء سيدنا إبراهيم الصالح بيجي مستقيم صالح راجل عابد كويس خالص، اللي مش بنداء ربنا، واحد يعمل أوراد هنا، يتنضف كويس ينضف، راح بنداء ربنا، مش كده؟ {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ} [البقر: 197] أشهر معلومات، لما يمشي عرفات يلقى المعرفة، يروح يطوف يدبح أنفسه يخلص منها، يروح للنبي عليه الصلاة والسلام ياخد التأييد، ده الصغير، ده الصغير، الكبير لما. السائل (معلقاً): الكبير يبقي إيه، ده لسه فيه كبير.