علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 14

مولانا الشيخ: أيوه محدوده، سمعت كيف يا عم لشيخ؟ بعدين كان بالشكل ده أخيراً، وكمان في نفس الـ، في الدورة اللى أنا بعانيه ده، كانت الديوان ترقيه، الغوث يموت يولّوا اللى في مرتبة سيدنا أبو بكر، اللى في مرتبة سيدنا أبو بكر يموت، يجيبوا اللى في مرتبة سيدنا عمر، كده كان المترقى، خلاص؟ اهه في الزمن ده كان التصوف صعب خالص خالص خالص، لدرجة ما حصل من غرابة الأحوال، واحد خدم، مريد خادم شيخ، خمسه سنين، سته سنين حاجة زي كده، بعدين قال له: يا اخى انت خدمتنى كتير عايز إيه؟ قال له: أنا عايزك تعلمنى سر، قال له: طيب، جاب كوريّة (سلطانية) خت فيه فار، غطّاهُ ربط الفار بمنديل قال ليه: ودّه لشيخ فلان، مشى المريد مشوار بتاع يومين تلاته، قال الشخ مِدّيني إيه؟ فتح السلطانية، الفار نط وجرى، زعل رجع كورك في الشيخ، انت تدّينى فار تقول لى ودّوه لفلان، بتستهزأ بى، وكورك وبكى، وكورك وبكى، خلاّه، بعد يمين تلاته أربعه قال له: أنا جاى ليه يا فلان؟ قال له: عايز منك سر قال له: أنا إديتك فار، ما أدّيت الأمانة في فار، أدّيك أمانة في سر الله كيف؟ أأمّنك فيه إزّاى؟ إئتمانّك في فار ما قدرت عليه، نآمنك في أشياء، أشياء أعلى من كده كيف، روّح.