علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 15

واحد تانى كان في الإسطبل بيشتغل، الشيخ عنده مشوار تعزيّه ولاّ كلام زى كده في بلد، في حلّة، هو ماسك الدناببتاع الحمار وماشى وراء شيخ جارى، بعدين لّمن جه في حلّته، إيده إتفكّت، الشيخ بيعاين ليه في الضُلقال له: خلاص إنت خلّيك هنا، ما بتنفع، الشيخ روّح، هو عمل ليه راكوبه هناك، عِشّه، عمل فيه رحاية قاعد يدقدقأى واحد يجيب ليه عيش، بنت كبيرة، صغيرة، ولد كبير، صغير، بس هو قَبَلُهْ قاعد، بعد سنة الشيخ جه فايت من الِمِحلَّه ده، قال له: انت قاعد هنا ليه؟ قال له: من يوم انت خليّتنى قاعد هنا، ليه؟ قال له: لما كنت جيت فايت بجنب حلتنا، خفت البنات يشوفونى فإيدي كانت فكت من الدناب، فأنا عملت الرحاية ده اللى هو الطاحونه، عشان كل البنات يطحنوا عندي، النفس يتكسر، قال له: خلاص خلى الطاحونة ويالله. ده نموذج بسيط، فلذلك تجد لّمن تقروا كتب الصوفية القدام، تجدوا حاجة ما ممكن أبداً الواحد مننا يتصورها، آدابهم شديد، قصتهم طويله عريضة، موضوعهم صعب صعب صعب، صعب لدرجه ما تتصورها أبداً. السائل: يحاسب على الكلمة الواحدة زى سمنون؟