علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 130

مولانا الشيخ: لا، ممكن أقولك، اصله الحجر، الحجر ده جابه سيدنا جبريل لسيدنا إبراهيم لمن ربنا أمره ببناء البيت، جابه من الجنة، والعبرة مش في أنه جابه من الجنة، حصل من غرابة التاريخ سيدنا عمر قال (إني أشهد أنك لا تنفع ولا تضر)، للحجر الأسعد، سيدنا علي مسكه من ايده جدعه بعيد، قال له إنه ينفع ويضر يا عمر، وسر المهنة، إنه الحجر اسمه يمين الله، مش حجر بمعنى حجر، اسمه يمين الله، معنى يمين الله يعني الكونتراتاتبتاع ربنا. السائل (معلقًا):العقود كلها. مولانا الشيخ: عهود، كلها عهود، العهد الأول من النبي عليه الصلاة والسلام لربنا، العهد التاني من الأنبياء كلهم للنبي {إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ} [الحديث] العهد التالت من الأربعة الرؤساء لربنا، أخذ الله {مِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ} [آل عمران] وكده الأربعة ديل، بقوا تلاتة، العهد الرابع من كل الخلق لربنا، عهد الست، العهد الخامس لما يجي الروح في بطن الأم في الرحم، العهد السابع لما يطلع الروح من بطن الأم، عهود، كونتراتاتبتاع ربنا، كلها معمولة في الحجر، لمن الواحد يمشي يستلم يقبل الحجر، ما جدد الكونتراتات اللي ما بينه وبين ربنا؟ بالنسبة للحج، فالحجر اسمه (يمين الله)، يعني العهود الإلهية موضوعة في الحجر، ده الحجر. السائل: عشان كده في اللف حوالين الكعبة بنيجي قصاده وبنرفعايدينا لفوق؟ مولانا الشيخ: أيوه، أيوه. السائل (معلقًا):ونقول حاجات معينة. مولانا الشيخ: أيوه، أيوه، هو ده، تجديد للعهد. السائل (معلقًا):أول حاجة حللوه من ناحية ... قالوا ده مش بتاع دنيا. السائل: قالوا مالوش مثيل في الأرض خالص بعد كل الأبحاث.