علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 131

مولانا الشيخ: الحجر ذاته، والحجر ذاته لمن تبارك وتعلى أمر سيدنا إبراهيم ببناء البيت نزله سيدنا جبريل جاب الحجر، الأحجار بتاع البيت كبيرة قدر كده، مش حجر طوب صغير، سيدنا إبراهيم واقف يبني {إِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ} [البقرة: 137] السقالات يعني {الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ} سيدنا إسماعيل هناك بعيد ما فيش تراب في مكة كتير، يعجن الطين، يعجن الطين بماء زمزم، يعجن الطين بماء زمزم، يشيل الطين يخطه فوق الحجر، الحجر يمشي لوحده يجي لسيدنا إبراهيم، يشيل يبني، الحجر تاني يمشي لسيدنا إبراهيم، يكسر الحجر اللي راح يتبني به، يشيله يخته فوق الحجر، الحجر تمشي لوحدها، تجيب لسيدنا إبراهيم {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ} الحجر مش بمعنى حجر، حجر بيمشي ويجي كيف. السائل: دي مهمة كبيرة، مهمة ضخمة خالص، ولا أحدث البناء ما بيصلوش أبدًا لحاجات من دي. مولانا الشيخ: مش ممكن. السائل: حاجة إلهية صرفة كده، بيقول ما هي قصة سيدنا يونس وما هو سبب إبتلائه بما حدث له؟ السائل: لا، سيدنا يونس. السائل: اللي دخل في بطن الحوت؟