علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 129

مولانا الشيخ: عشان، مش التجارة إلى الشام، التجارة بمال السيدة خديجة، هو ما عندوش حاجة سافر بالتجارة بفلوس السيدة خديجة، عشان ينمي الفلوس بتاع السيدة خديجة. السائل: ده لما بلغ واحد وعشرين سنة؟ مولانا الشيخ: أيوه، أيوه، وبعدين العبرة في السفر مش في التجارة، العبرة في السفر: سافر يكلمك الجمال السافر ... نحو الأحبة فالوجود مسافر العبرة في السفر مش في التجارة، التجارة كيف. السائل: دي لما راحوا لبحيرة اللي لقوا فيها؟ مولانا الشيخ: أيوه، بحيرة وغيره وغيره لغاية الشام. السائل: بعدين ما هي منازل السفر العشرة صفحة 66 في الكتاب؟ مولانا الشيخ: لا ما بتذكرش ده. السائل: الأسفار الستة، سفر الخلق في الحق بالحق، سفر الخلق من الحق بالحق إلى الحق؟ مولانا الشيخ: ما بتذكره. السائل (معلقًا):مش معقول. مولانا الشيخ: كل ديل فايلات. السائل: آه والله يا عم الشيخ، ما هي قصة ألواح سيدنا موسى؟ مولانا الشيخ: التوراة، التوراة كان في تسع ألواح، ألواح من زمرد أخضر، التوراة كان في ألواح، والألواح من زمرد أخضر، بتوع سيدنا موسى، أيوه بس. السائل: يعني حضرتك كان فيه شريط بيتكلم عن الحجر الأسود فكان فيه كلام حلو قوي قوي، آخر ساعة، مجلة في مصر، كتبوا كلام إن هو قطعة من الجنة وقالوا اللي عنده أي معلومات يدلي بيها عشان يكتبوا في الكلام ده لأن في خبراء أجانب خدوها حللوها، إنجليز، وبعد ما حللوها أسلموا، وعرفوا ان، خدوا حتة صغيرة منها، سرقوها، طلعوا حج لطشوا حتة منها خدوها حللوها، فكانوا مشتاقين إنهم يلاقوا كلام مظبوط عن الحجر الأسعد، فقلت لجمال اكتب فيه، قالي لما نستأذن عم الشيخ الأول، فالحقيقة يعني مشتاقين هم للحقيقة يعرفوها إيه عن الحجر الأسعد. مولانا الشيخ: هسه كمان من وقته. السائل (معلقًا):دلوقت ما ينفعش.