مولانا الشيخ: أيوه بالاجتهاد، الاجتهاد، الاجتهاد، بيصلح كل شيء. السائل: يقول الله تعالى {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي} [سورة الفجر] فالآية تتكلم عن 3 نفوس، المطمئنة والراضية والمرضية، والنفوس كلها يجب التخلي عنها فكيف تكون النتيجة مع ذلك {ادْخُلِي فِي عِبَادِي} والإضافة هنا اختصاصية عالية {وَادْخُلِي جَنَّتِي} أية جنة هذه؟ مولانا الشيخ: جنة الذات. السائل: يا سلام، حلو قوى ما شاء الله، هل هي الجنة العالية جنة المشاهدة، وكيف تكون مع النفوس؟ مولانا الشيخ: لا، مش كده، النفوس أصلها، الأمارة، أولها الأمارة، الأمارة من شأنها تأمر بالعصيان، الشيطان ما بيدخل إلا بده، بالأمارة، لمن تتنضف بالذكر والعبادات النفلية بتبقى لوامة، توقع الواحد في المعصية وتقول ياريت لو ما عملت ياريت، أنا عملت ليه؟ ياربى سامحني أنا، تندم، أمارة، اللوامة اسمها اللوامة عشان كده، لما يخلص من اللوامة بيلقى مدد بتطمئن بالمدد ده، اسمها مطمئنة، أمارة، لوامة، ملهمة، لا، مطمئنة، مطمئنة، مطمئنة بلانه، أمارة، لوامة، ملهمة، ملهمة في الأول، تلهم صاحبها بفعل الخيرات، النفس التالت تلهم صاحبها بفعل الخيرات نضفت كتير يعني، أمارة، لوامة، ملهمة، مطمئنة، المطمئنة يعنى لقت فيوضات من ربنا واطمئنت، ده المطمئنة، أمارة، لوامة، ملهمة، مطمئنة، الراضية، رضا بقضاء الله في الوجود كله، ما ينازعش ربنا في أحكامه، بقت إيه؟ راضية، أمارة، لوامة، ملهمة، مطمئنة، راضية، مش كده؟ فلمن يقول {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} راضية، مرضية أنت رضيت عن ربنا، ربنا رضى عنك {رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} المضافين إلى {وَادْخُلِي جَنَّتِي} جنة المشاهدة.