مولانا الشيخ: أصالة شمس الذات بتظهر الذات الصرف بالذات، وبعدين الذات الصرف بالصفات، وبعدين الذات الصرف بالأسماء، والذات الصرف بالأفعال، بالأفعال، أفعال الأسماء اللي هو الوجود العيني ده، بعدين صاحب صرف الذات اللي هو صاحب المشاهدة، دي كلها مشاهدات، صاحب الذات بيكون من حقه اللذة والاستغراق في حب الذات وبيكون في قلبه جوه جوه التجليات الذاتية، ده نظامه، اللي بيكون من قلبه، آه بعدين من بره بيكون الصفات، من جوه التجلي الذاتي، من بره تجلي الصفات، خلاص؟ واحد يكون من جوه التجلي الصفاتي، من بره الأسماء، صاحب ده صاحب التوحيد في إمكانه يعرف عن التوحيد؟ واحد بيكون من جوه الأسماء، من بره الأفعال، ده صاحب التصريف، واحد بيكون من جوه الأفعال، من بره الخلق، ده أو حال التوحيد، ده إيه؟ ده أو حال التوحيد اللي صاحبه عاوز الشريعة في كل طرفة عين، مخافة ما يقول الخلق زي ما هم كده مرادين ربنا، يشوف الفاسق فاسق، قسمه ليه ربنا، الصالح صالح، قسمه ليه ربنا، والحاصل إنه الشريعة هو الاعتماد عليه. السائل: وبعدين فيه سؤال من الأخ مصطفى العبد، بيقول من المعروف أن الذكر يذهب الران والصدأ الذي في القلوب فما هي الحكمة في أنه اتنين أخدوا الطريقة مع بعض وأورادهم واحدة ومع هذا ينصبغ أحدهم بالطريقة ومحبتها ومشايخها بينما الآخر يتعسر به السير، فبيكون السبب إيه؟ مولانا الشيخ: دي على حسب نضافة القلب، واحد قلبه نضيف وواحد قلبه ما نضيف، واحد قلبه مجلي وواحد قلبه ما مجلي، واحد محبته كتير وواحد محبته شوية، الاختلاف مش من الأسماء ولا من الطريقة، من الشخص نفسه. السائل: من الأصل بقى، أصل الشخص يعني؟ مولانا الشيخ: من الشخص أيوه، مش من الطريقة وأما قصة التنوير. السائل (مقاطعا):لكن بيلزمه اجتهاد أكتر من التاني؟ مولانا الشيخ: إجتهاده أيوه بس. السائل (معلقًا):دي بقى بتصلحه.