السائل: هم بيستعملوها بقى المشايخ بتوع مصر، بيستعملوها لما حد يموت، لما حد يموت، يكتبوا على القبر بتاعه {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ} يعني. مولانا الشيخ: أهلا وسهلا، هو رجع لربه ولا للتربة؟!!. السائل (معلقًا):بيكتبوها دايما لما حد يموت، على النفس الأمارة {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ} فهمينها إنها يعني الجسد هو اللي بس ... مولانا الشيخ: لا، لا، لأ، الخطاب للتطهير بتاع الأنفس، أصله الأنفس هو المصيبة كله في الأنفس، وطالبونا بالاجتهاد والذكر والعبادات النفلية عشان نتخلص من الأنفس، النفس عدوة الله، وعدوة الله طبعًا بتاع إبليس، فلذلك الحضرات الإلهية والعدو ما يتفقوش. السائل: هي أصعب حتة هي حكاية النفوس دي؟ مولانا الشيخ: الأنفس كلها، كلها المصايب من الأنفس، يعني لمن نقول الأنبياء والرسل {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس: 69] للنبي عليه الصلاة والسلام {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} معناه مش كده، النفس الأول، التاني، التالت، الرابع، الخامس، الساتة، السابع، مشيولين من الأنبياء، ما حدش عنده أنفس. السائل: اصطفاء كده هم؟ مولانا الشيخ: مخلصين، أيوه، مخلصين، مخلصين، ربنا بيقول في المصحف، خلصوهم إيه؟ من الأنفس، مش كده؟ بعدين لمن شالوا منهم الأنفس كلها، راح يبقى شاعر كيف؟ الشعر من النفس، راح يبقى صاحب معصية كيف؟ المعصية من النفس، يعني إذا واحد عميان، ما بيشوفش ولا السماء ولا الأرض، تقول له شوف القشة ده؟ ما يصحش، مش كده؟ واحد ما عندوش نفس، يعصى ازاى؟ زي العميان، ما يقدرش يعصى، عشان كده مختارين. السائل: لكن هو الاجتهاد كله بالذكر هو اللي؟ مولانا الشيخ: أعلى من الذكر ما في. السائل: ما فيش حاجة أبدًا تعادل الذكر؟ مولانا الشيخ: ما فيش أبدًا، حاجة يعادل الذكر ما في، ولا شيء بيشبه ما فيش. السائل: لقد أقسم القدوس ألا يدخل حضرته أرباب النفوس؟