مولانا الشيخ: يا اللي ما إتمدنتش {تِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ} القرود؟ {بَيْنَ النَّاسِ} راح نمشي الحديث بتاع أحمد، وأنا مستعجل ماشيين في محل، ربنا قال {وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} (173) [آل عمران 140] خلاص؟ بعدين فيما قبل الأربعة الأقطاب كانت الحكاية ترقية، كانت الحكاية ترقية، اللي في مرتبة سيدنا أبو بكر بيرقوه اللغوثية؟ اللى في مرتبة سيدنا عمر بيرقوه لمرتبة سيدنا (174) [ذكرها مولانا في موطن آخر إلى مرتبة سيدنا أبو بكر]، كان ترقية، الأربعة الأقطاب ظهروا كل واحد استلم مر كزه بقت إيه؟ {وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} خلاص؟ نقول الرئاسة برهامية مثلا، مثلا، جات للبرهامية من فين؟ لابد من الشاذلية وإن كانت الشاذلية والبرهامية واحد، دي أونطه بتاع سيدي إبراهيم، أنتو ما عارفين، أنا عارف الحكاية، جات الرئاسة من الشاذليه بقت إيه؟ بقت برهامية مش كده؟ بعدين الشاذلية اللي هو الشاذلية البرهامية عندهم الأوراد الكويسة والمراقبة الكويسة والأسماء الكبيرة، التخيل الشديد، الارشاد، التصوف، كلهم بيستحقوا الدخول في الديوان الأعلى اللي هو الحضرة النبوية، من حيث الاجتهاد، من حيث الارشاد، من حيث تصليح المدد، بيستحقوا.
(الوجه الثاني)