مولانا الشيخ: وكيف ما يرشد إذا ما اشتغلش، إذا ما استفادش حاجة، ما أنا باقول ليك، أعلى حاجة عند الأولياء كونهم يخدموا دين النبي عليه الصلاة والسلام ما في عندهم أعلى من المرتبة دى أبداً {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ} (172) [فصلت 33] أحسن من ده ما في. السائل: طيب التأييد بقى هنا يا عم الشيخ، يعني مرشد، غوث بيأيد دولة معينة، افرض الدولة دى مهياش مسلمة؟ مولانا الشيخ: ماحصل. السائل (معلقاً): وهو بيأيدها. مولانا الشيخ: على كيفه، ماعلى كيفه. السائل: لكن التأييد هنا بمعنى حاجة تانية غير؟ مولانا الشيخ: يرفعها. السائل: وكيف يرفع دولة كافرة، طول ما هو بيخدم دولة سيدي؟ مولانا الشيخ: جاتك داهيه، ده ماعندوش، أولاد إبليس بيربيهم زى أولاده، طب نقول واضح شوية، الأتراك خدموا الدين خدمة ما معقولة أبدا، انتوا مش راح تعترفوا، غصب عنكم كده، أن كان الرئاسة عند السيد البدوي اختار الأتراك، نشروا الدين في المسلمين، في النصارى، في اليهود، في الروس، في كل البلاد؟ لما جات حكايتهم في حكاية، اخترع الانجليز خرب الدين زى ما أنت عارف، أفتكر إذا ما بتعرفش كمان جاتك داهيه أنا مش شغلي، ما واضح؟ السائل (معلقاً): في حاجة يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: لا لا بس كده، أنا عاوز أقف في ده عشان بتبقى خطر عليكم.:السائل (معلقاً): سبعين سنة. مولانا الشيخ: معليش كده، مافهمت ده؟ السائل (معلقا): أي فهمته يا عم الشيخ.