علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 112

مولانا الشيخ: فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها) الحديث كده، طيب يا مسلمين تعالوا دين النبي بقى زى القمار، ما فيه فايدة في اتباع النبي ولا فيه ضرر من اتباع إبليس، جائز واحد كان متبع إبليس ستين سنة فيسبق عليه أي جريدة أي كتاب يعمل بعمل أهل الجنة يدخل الجنة، وواحد كان بيعبد سبعين سنة يسبق عليه الكتاب يو دوه النار كده؟ لا ما كده، ده من أحاديث القدرة، خلاص؟ طيب ورينا مثال، الرئاسة كانت برهامية يقولوا للإمام الشاذلى: يا أبو الحسن، نعم، الرئاسة اتشالت منك وبقت برهامية طيب، ناسك ديل كلهم بأورادهم بقوهم يستحقوا الدخول في الديوان الأعلى لكن احنا عاوزين منك واحد بس، الواحد ده يكون في مرتبة سيدنا أبو بكر، جيبوا ده ختوه في محل سيدنا أبو بكر، ديل كلهم بيستحقوا، نزلوهم في موطن المحبة مش نار جهنم، في ولاية ايه؟ المحبة ما أكعب من النار نزلوهم فين، نزلوهم تحت واضح؟ جات للشاذلية من وين؟ من السيد البدوى يا جناب السيد البدوى ناسك ديل كلهم واحد بيستحق يخش جوه الديوان ما في، ما عندهمش عبادة، ماعندهمش أوراد، ولا هم بيشيعوا جنازة وما بيأكلوا الجعان وكذا، واحد بيستحق يدخل ما في لكن نحن عاوزين واحد، جيبوا ده، وليعمل العامل بعمل أهل النار حتى إذا ما، النار ياتوا، نار المحبة، فيسبق عليه الكتاب مافيش كتاب، الكتاب اتفاق السمكرية جوه بس ما واضح؟ جيبوا ده ما بيستحقش، أنا عايزه جابوه ختوه هنا، ده معنى الحديث الأول (نية المرء خير من عمله) (175) [الحديث] بالشكل ده، هذا للجنة ولا أبالي وهذا للنار، نفس الشيء، قضى الأمر وجف القلم نفس الشيء، حديث سعد، ثلاثة عشر حديث في الديوان ما يلزم المسلمين منهم مثقال ذرة والناس بيشا كلونا فيهم أهو ده كلامك ياعم الشيخ لما نقول (نية المرء خير من عمله عاوزين نقوله بالعربي، نفرين اتو ضوا عشان يصلوا واحد صلي وواحد قعد ساكت، معنى الحديث يقول اللي قاعد ساكت ده أفضل من