مولانا الشيخ: لا، ثلاثة، ثلاثة يا عم الشيخ {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} (165) [الحشر: 23]، ثلاثة أيوه. الهو ثلاثة أصلاً، الهو والماء والهي، ثلاثة اهو، واللي في آخر سورة الحشر ثلاثة {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ} (166) [يونس: 53] في إيضاح موطن الهو، أيوه. السائل: الدعاء مخ العبادة، أي دعاء؟ مولانا الشيخ: ده مخ العبادة مش كده؟ العبودية والعبودة لفوق. السائل: زيارة بعض الأولياء يا عم الشيخ، في بعض المقامات، صاحب المقام يكون له رهبة، في ولي مثلاً ما يكونش ليه رهبة، وواحد، واحد عادي في المقام يعن، مثلاً داخل عادي مش حاسس بيه خالص يعن، وفي مثلا مقامات كتير في بلاد الأرياف، في وسط الأرياف يعن، ماحدش يعرف إنه ده ولى، فالواحد بيخش متشكك من الولي صاحب هذا المقام يعين، وفي مقام الواحد يخشه ما يحّسش بحاجة؟ مولانا الشيخ: لا معلش {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} (167) [الحج: 32] لما نشوف البيرق بتاع وزن عشرة عند ولى في الصعيد مسكين، وبيرق حرير في المديرية تعظم وزن عشرة داك أكتر من بيرق المديرية إذا قلبك حي {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} فالأولياء شعائر الله، شعيرة من شعائر الله، فلازم تحترمه، لازم تزوره، لازم تدية الفاتحة، فيه ما في مش شغلك. السائل: واختلاف الروايح بتاع الأولياء؟ مولانا الشيخ: لا إحنا مش شغلنا في الحالة بتاع المريدين، تعظيم شعائر الله ده اللى بيلزمك. السائل: الغوثية يا عم الشيخ، سيدي إبراهيم شيء الله معروف عاش 63 سنة كيف يقول سبعين عاما البيت الله حاميه؟