علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 107

على كل حال، سبعين صنف الأحوال، ... التقليد ما ينفع: وليس تأتى إذا استجلبته أبداً لأنه حالة تأتي من الله واضح؟ حصل الإمام الجنيد شيء لله رضوان الله عليه، الإمام الجنيد قاعد في مجلس معاه زى ثلاثين من المريدين، وكانوا مقطعين جازين (160) (حازين: قاطعين القصب) القصب، والجذور بتاع القصب سنين (162) (سنين حاد) زى الموس، جه واحد فايت، واحد فايت سفيه حافظ لية سطرين من كلام الصوفية بيتغنى بيهم بيقول: أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحين حللنا بدنا فإذا أبصرتني أبصرته وإذا أبصرته أبصرتني فقام المريدين ينططوا، القصب ده جرحهم خالص، فيه واحد من غير حال عاوز يقوم قال له: هو {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ} (163) [الشعراء: 218] خلى بالك ربنا بيشوفك ما تقوم بلا حال، السفيه زعل، السفيه زعل صاحب القصيدة زعل قال له: جماعتك أهم كلهم اتبهدلوا، أنت قاعد ليه؟ فقال له: {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ} [النمل: 88] ده كمان بعض من تعريف الخال، ما خلاص. السائل: يا عم الشيخ الزى ده يكنى بإيه يعني، الزي؟ مولانا الشيخ: بالقلب، القلب، القلب كده والزي كده، الزى فيه سبعة والقلب ليه سبعة، ظاهر؟ توليع النور من تحت، ظاهر؟ دخول النور في القلب من تحت بالشكل ده، المحل الواسع اللي من فوق اللي بيخطوا فيه الخشب ويشيلوه، ده موطن الهم من القلب، خلاص؟ الكسوة كناية عن أشارات المشايخ، ده عنده علامة براه وده عنده علامة براه. السائل: السبعة اللي في القلب ايه؟ مولانا الشيخ: لأ القلب ما عندوش ناحية، كله يبقى سمع كله يبقى بصر كله يبقى شيطان كله يبقى دنيا. السائل: ياريت الهو هل هو سبعة أصناف؟