علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 106

مولانا الشيخ: الذكر سخن، بيجي سيدي موسى يقعد محل السيد أحمد عربي الشرنوبي، سيدي أحمد عربي الشرنوبي يقف وراه ويشيل بيرق، لن يسخن أكتر يجي الشيخ يقعد بدل سيدي موسى، سيدي أحمد عربي الشرنوبي وسيدي موسى يقفوا لِوراء يشيلوا بيرقين، أنا باأكلمك النصيحة نظام الطريقة ده، لما يحر أكتر أقول يجي مولانا الحسين يقعد محل الشيخ، الشيخ وسيدي موسى يمسكوا البيرقين دول وسيدي أحمد عربي الشرنوبي يبقى في الذكر معانا، أقول يحر أكتر يجي رسول الله يقعد بدل سيدنا الحسين، وبعدين وبعدين وبعدين أظنه كفاية. السائل: أيوه والله يا عم الشيخ، وبعدين؟ مولانا الشيخ: لا خلاص، خالصين. السائل: طيب والصراخ في الحضرة، الصراخ في الحضرة يا عم الشيخ أو لسان الحال؟ مولانا الشيخ: أصالة، أصالة الحال بيجى نتيجة من الأوراد بيجي نتيجة من الأوراد، خلاص؟ إذا كان الإنسان كان بيذكر بيسوى لا إلهإلا اله، اللللللله (160) (ترمز إلى عدم إظهار مخارج الحروف عند الطلق) بيجي الحال ملخبط إذا بيجود الذكر لا إله إلا الله. لا إله إلا الله. مثلا الله الله الله ويذكر كده، بيجي الحال رايق ثابت كويس، خلاص؟ بعدين المعتمد::الحال يأتي من قدير قاهر لا يستكين لدافع متحكم أأكون مغلوبا وأنت تلومني أيجوز يا هذا فليتك تحكم الحال قاهر بيجي من ربنا، ناس الطريقة ديل عشان بيعملوا المراقبة عشان بيعملوا المرقبة (هو الوارد القدسي كالسيل يحطم) ربنا أوعد المتقربين إلى الله بقربي النوافل بيديهم أجرهم مرتين يجي زي السيل، الشيخ بيكون زى الخزان يحوش البحر ده يعطيك شوية شوية شوية شوية، خلاص؟ بعدين واقع الحال (ترى منهم المصروع بالحال في الثرى) اللي شالهم الحال: ترى منهم المصروع بالحال في الثرى وآخر باكي يرسل الدمع كالقطر ومن ناطق لكن بغير كلامنا ومن صارخ قد أزعج الطير في الوكر سمعت؟ ومن ساكن يعلوه أنس وهيبة ولمعة برق لاح من حضرة البر