مولانا الشيخ: الاسم (الله)، شهد كيف الله؟ {أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} (158) [آل عمران: 18] الشهادة من الاسم (الله) للاسم الهو والملائكة وأولوا العلم القائمين بالقسط أن {لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} الاسم الهو ماقلناه امبارح، الاسم الهو ما اتكلمنا فيه كتير امبارح. السائل: الحضرة مهمة يا عم الشيخ، الحضرة مهمة؟ مولانا الشيخ: الذكر، مجلس الذكر أيوه، ليه؟ بيقول المشايخ: يا حضرة قد شعشعت أنوارها ذكر الحبيب شعارها ودثارها:يا حضرة مهما انجلت كاساتها سطعت بقلب مريدها أقماره يا حضرة ضاعت لسكان السما يا حبذا يا حبذا أنوارها يا حضرة فاحت لنا أعطارها واستنشقت جوف الدجي ذكارها: فرحت بذكر المصطفي محبوبها والكأس دار بشعرهم أدوارها الحضرة كالآتي: المريدين يقعدوا يتونسوا زي ما دايرين يقصدوا يعملوا زى ما عايزين، لما عاوزين يدوروا الحضرة، يولعوا الزي، اللي يولع الزى يقول لهم في الأول اقعدوا كويسين اصطفوا ما حدش تابين يتكلم ولا يعمل أى حاجة، يصطفوا يقعدوا كويسين، يولع الزي، يشيل الزى يقرا الإستقبال، أول ما قرا الإستقبال وختاه، 41 من الأولياء بتوعين الطريقة ده بيصطفوا حول الزي، بعدين يقوم الذكر على كده، يقوم الذكر على كده، من الذكر يصفى الزى بيكون في النص مثلا أو قريب من المنشدين مثلا، يجي السيد أحمد الشرنوبي يقعد في كرسي جنب الزي، ده بيسموه قطب الحضرة، أنا كنت ماسك الذكر مثلا، عاوز أذيه لك، نيجي نعمل لك كده (159) (أشار مولانا بيده للتنبيه) ما كلنا مغمضين، نعمل ليك كده، تفتح عينك، أقول لك الفاتحة لقطب الحضرة، تشيل الفاتحة، أنا أوقف في محلك أنت تروح تمسك الذكر، خلاص؟ عدم كده، إذا جريتك ساكت جبتك، قطب الحضرة بيروح، بقي دوغرى؟ السائل (معلقا): أيوه تمام.