علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 97

مولانا الشيخ: روحانية الشيخ يلتبس روحه، ده بس ما بيكشفوه كتير، لكنه للترقى، كان الشبلى رضوان الله عليه إلتبس روحانية النبى عليه الصلاة والسلام راح للإمام الجنيد قال له يا أبا القاسم، قال له نعم، قال له تشهد بأنى محمد رسول الله؟ بَصّ فيه كده قال له أشهد بأنك محمد رسول الله، سمعت كيف؟ بعدين يترقى من سيدنا الحسين يبقى فى معية النبى عليه الصلاة والسلام، ويترقى، ظاهر؟ لغاية ما يلبس خلع التشريف من التجليات الإلهية، خلاص؟ ده الصيغة، ده إيه؟ ده الصيغة، كلام العرب كيف؟ واحد ولى لقى الناس مجتمعين، بيضحك عليهم، بيقول أصالةً تبارك وتعالى خلق الإنسان ماعون يضع فيه أسراره ما خلقه عشان يشتغل، عشان ياكل وياكل، عشان يشتغل، لأ خلقه مخصوص عشان يضع فيه أسراره (ما وسعنى أرضى ولا سمائى، وسعنى قلب عبدى المؤمن) هو شاف الناس كده لقى الناس ديل ما ناس، بعدين قال القصيدة ده، قال (هذه أتوابهم والحلل) المخاليق ديل أصلاً أتوابهم (والحلل) اللى بيزّينوا بيهم، هذه أتوابهم والحلل لكن (ليت شعرى أين قومى نزلوا) مين اللى حامل الأمانة فى دول، بقى عربى؟ هذه أثوابهم والحلل ... ليت شعرى أين قومى نزلوا بعدين قال اصلاً (نزلوا بالشعب من كاظمة) مش كده؟ لا (نزلوا بالشعب من كاظمة) كاظمة ده حِلة فى مكة، طبعاً فى المدينة (نزلوا بالشعب من كاظمة) إذا عاوز تعرف كاظمة (هى قلبى والحشا والمقل) بقى عربى طبعا ً؟ بعدما وصل القلب بقى عربى. السائل: يعنى هو صار محلّهم؟ مولانا الشيخ: هو صار محلّهم، كاظمة، النبى عليه الصلاة والسلام مش مدفون فى المدينة؟ ده المعقول، قال أيوة فى المدينة لكن مش اللى فى المدينة وكفى، هنا، إذا كان النبى عليه الصلاة والسلام بيدوس فى شوالين تراب مافى فايدة، اهو هنا، أهو هنا أهو: نزلوا بالشعب من كاظمة ... هى قلبى والحشا والمقل