علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 98

(فانمحت من ذكرهم آثارنا) وسماتنا بقت مافى، من شدة الإلتباس، برضه المكشكش ده قال فى قصيدة ليه، قال: يا شمعة هى فى كل الفوانيس ... يخالف العقل هذا فى التقاييس

شمعة واحدة لكن المصيبة الشمعة واحدة وفى الفوانيس كلها عايزة تميزه بالعقل (يخالف العقل هذا فى التقاييس): وهو المحقق عند العارفين به ... كشف بكشف وتلبيس بتلبيس

(لم يبق منى) مش أنا هو أنا (لم يبق منى به) من شدة ظهوره (لم يبق منى به شئ سواه) بقيت أنا مافى، ومع كده كمان: لم يبق منى به شئ سواه ... ولم يظهر كما هو لى فى وصف تنقيص لسّه أنا ما لقيته كويس، هو قال إيه؟ قال: فانمحت من ذكرهم آثارنا ... وبدا ذاك الغرام الأول العهد الأول (عهد ألست)، (بربا نجد وقد زاد الربا) ده جسمه (وانمحى نجد إذا ما أقبلوا): ونسيم الروض لولاهم لما نقل ... الأخبار عمن بنقل جيرة جاروا على أشواقنا ... وإذا جاروا فمن ذا يعدل همّ المنصفين اللى راح يعدل مين؟ كل شمس إن رأتهم كسفت ... كل بدر من ثناهم يأفل (هذه طلعتهم فى كوننا) اللى هو جسمنا (مالنا كون ولكن علل) كل منهم وإليهم (لبسونا أو لبسناهم) مش هو اللى قلناه؟ لبسونا أو لبسناهم فمن ... هو منا اللابس المشتمل حالة يعرفها العارف قد ... حار فى إدراكها من يعقل وبها عنها البرايا إشتغلت ... وعجيب فارغ مشتغل يعنى جد غرابة مع القصيدة ده، بيسموا ده خلع التشريف يترقوا فى الحالة ده لغاية ما يلبسوا خلع التشريف من الذات العلية، الشيخ يقول (إذا رمت إثباتا لإثنينيّتى به) يعنى أنا أنا وهو هو: إذا رمت إثباتا لإثنينيّتى به ... محاه وجودى محوة أى محوة فأصبح فى الواد المقدس سائلاً ... بذاتى لذاتى وهى غاية غايتى وعدوان لى بين أمرين واقف ... علومى تمحونى ووهمى مثبتى فصرت فناء فى بقاء مؤبد ... بذات بديمومية سرمدية