ده المراقبة، بعدين همّ يدّولوا النور اللى يدركهم بيه، يفضل يدركهم، ويزداد الإدراك، يزداد، يزداد، يزداد، يلقاهم غابوا منه، بعدين يتّبعهم مرة تانية، ومرة تانية، ومرة تانية، ومرة تانية، بيمشى يرد، فيه عندهم شراب إسمه الماء المُعين أو شراب المُعين .... فى الطريقة ده، قبة الشيخ كده، الشيخ مدفون زى كده، سيدى موسى مدفون زى كده، فى وسط الإتنين فيه بحر أخضر، يسقوه من الماء المُعين ده، يحصل إيه؟ إما حصل التجزؤ الروحى، أو زى ما بيقولوا (الذكر نور قوت مسمّن) يسمن يكبر، بعد كده بيكون مضاف للشيخ صاحب لطريقة، لما يكون مضاف للشيخ صاحب الطريقة والتنوير زاد والإجتهاد بالمراقبة وذكر القلب مستمر، ده كان فى الأول الذكر، التانى ده معنى الذكر، معنى الذكر يعنى عدم الغفلة، ما بيغفل أصله، ماهو قاعد واقف شغال نايم على كل الحال بقى ذاكر، .... قعدت فى المستراح ما بيسكت القلب، بيذكر، بيكون إنتفى منه الغفلة، لّمن ينتفى منه الغفلة، فيه عندهم حاجة إسمه خلع التشريف، خلع التشريف يعنى إيه؟ روحانية الشيخ يلتبس المريد، ده المرتبة الأولانية، يعنى فى إمكانه يتكلم عن لسان الشيخ، الشيخ صاحب الطريقة، بعدين يترقى، الشيخ يضيفه لمولانا الحسين. السائل: يعنى يتكلم وهو صاحى المريد ولاّ غايب؟ مولانا الشيخ: صاحى. السائل: بيلبس فيه؟