علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 95

ويساعدوه، يستمر يساعدوه لّمن ينطق صحيح، يعمل له إمتحانات، الإمتحان الأول يكون هو شغال فى أى شئ، وفكره فى قلبه إذا لقاه وهو بيشتغل ولو مهندس، مش شغلة دقيقة جداً؟ يتابع للقلب، والفكر والإيد شغالين فى الشغل الإعتيادى بتاعه، كل ما يغفل ينتبه يلقى القلب بيذكر، ده الإمتحان الأول، الإمتحان التانى ينوم بعد ما يخلص من أوراده يجى ينوم يذكّر القلب، يذكّر القلب، ينوم، لما يصبح فى الصباح أول ما عينه يفتح ما يتحركش ينتبه لقلبه إذا يلقاها بتذكر ده الإمتحان التانى، وفّاه خلاص، الإمتحان التالت هو يكون راقد، زى هنا مثلاً، وفيه ناس من هناك بيتونّسوا وهو نايم بيشخّر بغيبته يعنى، إذا سمع كلام الناس ديل كلهم وهو نايم بيكون إمتحان ذكر القلب تم، فى الحالة دى بيكون المريد مضاف للشيخ صاحب الطريقة، للشيخ صاحب الطريقة، آه الإنتباه بتيجى من هنا، عشان فى حالة المراقبة هو كان بيتصور صور المشايخ من بعيد فى الذكر الأول، لما يزداد، يزداد، يزداد، يزداد، ظاهر؟ يلقاهم، أول ما ينتبه لأى حاجة دنيوية يلقاهم مفيشين، يرجع يتصورهم، يرجع يتصورهم ويلقاهم، ينتبه لحاجة تانية يلقاهم مفيشين، يفضل الحضور أكتر، الحضور أكتر، الحضور أكتر، الحضور أكتر، لغاية ما تبقى كلها حضور، مسميين الموضوع ده المراقبة، وبيسمّوه مرتبة الصّيادة، يقولوا: نصب الخيال لك الشباك صيادة ... يا من به لم يقتل الخراص