بيه عدو الله، لّمن ده جهز ده بالشكل ده، فالجهاد شرطاً يكون لإعلاء كلمة الله، ده الجهاد فى سبيل الله، نعمل مقارنة ما بين داك وده، الجهاد فى الله، الجهاد فى الله لابد ليه من شيخ للطريقة زى السيد أحمد الرفاعى، السيد عبد القادر الجيلانى، السيد البدوى، السيد ابراهيم الدسوقى، الإمام الشاذلى، كده، لابد من رئيس أولاً، فالرئيس لابد يكون عنده جيش، ظاهر؟ الجيش ده لابد يكون مسلح، أولاً القائد بتاع الجيش اللى راح يحاربوا تحت لواه ده العم المرشد المباشر المأذون، الحى، مش شيخ الطريقة هو الرئيس الأول اللى مثّلْنَاه بخليفة المسلمين، فلابد للمريد ده يكون عنده همة، الهمة ده هو الحصان اللى راح يمشى بيه، لابد يكون عنده درع، الدرع ده يعنى حزب السيف، لابد يكون عنده سيف يحارب بيه، فكان الإسم (الله) هو السيف اللى راح يحارب بيه اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا42 الزمر، لابد من مساعدة جيش تانى زيادة على ديل، مش كده؟ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ 126 آل عمران، خلاص؟ زى ما كان داك جهاد فى سبيل الله، الجهاد فى الله أبسط الأشياء قول زى ده، يحارب مين؟ يحارب مين؟ تبارك وتعالى خلق الصنف البشرى مجموعة للأضداد، فى من هنا الروح، الروح ده، مادام ملك لابد من وزراء، فكان وزاره فنون التوحيد (توحيد الألوهية، توحيد الهوية، توحيد الربوبية، توحيد كذا) فنون التوحيد، لابد من جيش فكان الجيش الملايكة، الوجه التانى كان، الملك الهوى، لابد من وزراء فكان الوزراء الأنفس، لابد من جيش فكان الجيش الشياطين، الإتنين ديل محاربين بعضهم، تبارك وتعالى بيطالبنا بيقول إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ7 محمد، معقول الموضوع ربنا ما مغلوب لواحد عشان يطلب مننا نصره، فكان الوجه الإلهى المعرف بالروح ده المغلوب بالنسبة للهوى، ظاهر؟ يقول المشايخ فى الموطن ده، واحد ولى كبير لقى ولى صغير مبسوط وبيرقص، بيورّى