له القصة، قال له (توضأ بماء الغيب إن كنت ذى سر) إذا إنت من الناس اللى لهم حالة صادقة مع الله، اجتهد فى العبادة عشان يتدلى ليك فيوضات الحظائر الأقدسيات، تطهر لك روحك، إنت شايلك الحال، وإنت لسه ناقص كتير (توضأ بماء الغيب إن كنت ذى سر) وإلا إذ مش من أهل الحالة ده (تيمم بالصعيد وبالصخر) تعالى مع الناس إتوضى وصلى وصوم وزكى واعمل كده، لّمن تكون من الناس الإعتياديين (قدم إماما كنت أنت أمامه) إنت أخرت الروح وقدمت الهوى، فقدم الروح وأخر الهوى (قدم إماما كنت أنت أمامه) إذا قدرت على ده (تصلى صلاة الفجر أول العصر) لما يتفجر قلبك من المعارف ويكون العصر بمعنى الزمن زمنك، العصر يعنى الزمن، لما يكون الزمن زمنك ويتفجر قلبك بالمعارف (وصل صلاة الفجر فى أول العصر) أول زمنك يعنى (فهذى صلاة العارفين بربهم) دى صلاة الرؤساء كده (فإن كنت منهم) العادة بيرشّوا البر بالبحر، بيرشّوا الأرض بالمويه، قال لا ترش البحر بالبر، ترش البحر بالبر إيه؟ يعنى جسدك معتبر بر، أرواح الباقين معتبر بحر، تشيل من جسدك ده شوية تعمل كده لديل، لأرواح ديل، ظاهر؟ زى فن الإكسير ترجعهم للكمال الأقدس، خلاص؟ السائل: .... يغذى أرواحهم؟