مولانا الشيخ: عايش جداً، أصله من الأول حالته ما بتتغّير، لما يلقى العتق ينبسط يجى نازل وده دليل على إنه الإرشاد ما كان صحيح، الإرشاد بتاع المريد ما كان إرشاد مظّبط منظّم، اللى كان إرشادهم منظّم، مظّبط كما إنه تبارك وتعالى، النبى عليه الصلاة والسلام كان فى الجهاد، مرة وهو راجع من الجهاد قَيِّلوا فى محل، نزلت وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا69 العنكبوت، النبى إهتز سألوه الصحابة قال (رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، قالوا: وما الجهاد الأكبر يا رسول الله؟ قال: جهاد النفس) فكان جهاد النفس اللى إحنا بنعنيه، اللى هو السفر، ظاهر؟ .... وموضوع جهاد النفس ده غرايبه كتيرة، غرايب جهاد النفس كتيرة، لما يقول جهاد أصغر، أقام الجهاد فى سبيل الله جهاد أصغر أقام جهاد النبى صلوات الله وسلامه عليه جهاد أكبر، أقل شى راح نعمل مقارنة، الجهاد المعروف عندنا على الجهاد المجهول عننا، اللى هو جهاد النفس، طبعاً، مش كده؟ مفيش حيلة إلا ده، فلما نقول الجهاد الأصغر مضروب بيه المثل للجهاد الأكبر اللى هو جهاد النفس، فكان الجهاد أصلاً لابد من خليفة، خليفة مسلمين، الخليفة ده لازم يلم فضلات أموال المسلمين وبعدين يجهز جيش، يلم معدات الجيش ده من حصان، ده درع، ده سيف، ده حراب، ده كذا، ده كذا، الشى اللى ..