لولاك ما شاقنى ربع ولا طل ... ولا سعت بى إلى نحو الحمى قدم وما المنازل، مش منازل الأسماء؟ وما المنازل لولا أن تحل بها ... وما الديار وما الأطلال ما الخيم فأنتم أنتم فى القلب وحدكم ... وكل كلى ممزوج بكلكم ما بين الإسم والإسم موطن تدريس ولابد من مساحة، لّمن نقول الباسط معناه إيه؟ اللى يبسط طبعاً، القابض عكس داك، اللى يقبض، فلازم فى البسط ياخد زمن، بعدين يجى القبض ياخده منه، فى المعز ياخد زمنه بيجى المذل يسلبه منه، وهلمجرا كل الأسما اضداد بعض، فيه موطن تدريس ما بين الإسم والإسم وعليه يقع معنى الحديث (إن لله تسع وتسعون إسم من أحصاه دخل الجنة)، والترحل (نضر الله وجه الراحل المترحل) الإتنين ديل مطابقين عند الصوفية، بعدين لّمن يحصى الأسما الإلهية بالشكل ده، بيكون من حقه الدخول فى جنة العارف، وافتكر ما معقول النبى عليه الصلاة والسلام شى لله صلوات الله وسلامه عليه، حاجة ما بيقدر عليه يكلّف بيهُ غيره، مش ممكن حاجة ما يقدر عليه هو يكلف بيه أمته، مش ممكن أبداً، فهو تخلق بالأسماء الإلهية حتى طالبنا قال (إن لله تسع وتسعون إسم من أحصاها) الإحصا طبعاً الجمع (من أحصاها دخل الجنة) جنة المعارف، بعد إنتهاء السير من حضرة الأسماء، واحد ورا واحد، واحد ورا واحد، يترحل للصفات، بعد كده كان السير فى الله، بعد ما ينتهى السير فى الله، ظاهر؟ بعد ما يمشى السير فى الله، إن شاء الله تبارك وتعالى يرجعه بلغة الإرشاد إلى الوجود بإعتبار رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ15 غافر، يجى مضاف للنبى عليه الصلاة والسلام فى الإكلاام والتأييد، بعد كده يجى للإرشاد فى الوجود، يقولوا الرؤساء: للذات فيك بصرف الراح لذات وكل جمع سواها (غذا ما وصلت إليها أيا ما تجمع) فهى أشتات وكل جمع سواها فهى أشتات