علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 79

طبعاً، حبسوه، الملك التركى قال: فيه عالم فى البلد فضل عشان نسأله؟ قالوا له فيه واحد إسمه الجلال المحلى فى المحلة الكبرى، قال دخلوا المسجون فى السجن وابعتوا جيبوه، مشوا جابوه، مشوا جابوه، وطبعاً كتبوا ليه إنه فلان الفلانى فتى بكفر فلان الفلانى وإلحاد كذا كذا كذا وحكمنا عليه بالقتل وفى السجن وعاوزين مجيئك عشان تصادق على الحكم ده وتقول رأيك فيه، مولانا الجلال الكركى لّمن جه طبعاً فهم القصة، قال له: يا أخينا تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله؟ قال له أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال له: قول تلات مرات؟ قاله تلات مرات، قال للسجين الإنسان ده مسلم وموحد وبيحب النبى عليه الصلاة والسلام والصحابة، أطلقه، قال له، أجمعوا العلماء إنه ملحد وهسه حاطينه عشان نقطع راسه، قال له: أنا بودنى سمعت إنه هو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ويشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال: لكن العلماء قالوا كده، وهم بيتناقشوا كده جُوه العلماء وشيخ العلماء، وبعدين جه سلم عليه وقال له: يا مولانا الراجل ده عمل كذا وكذا وكذا وكذا حكمنا عليه بالإلحاد، قال له: أنا سمعته بآضانى يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ويشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال له: أبوى كان شيخ العلماء ولاّ جده ما أتذكر، كان حصلت واقعة زى كده وحكم بفاعل الموضوع ده بالإلحاد وقطعوا راسه، قال له: يا أخى أبوك مش نبى، كل كلام يؤخذ ويرد إلا ما قاله الله والرسول، إذا عندك آية صريحة، عندك سنة محكمة، نسمع كلامك لكن فتوى، بالفتوى أنا حاجة سمعته بآضانى مش ممكن أكذبه.