علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 78

قدم الذات، لكن، لكن ما فى صفة أصلاً تفارق الذات ولا هى موصولة بالذات، بتظهر الصفة عند إرادة الفعل من البشر، من المولى تبارك وتعالى من الصفة تظهر الإسم، من الإسم تظهر الفعل، فيكون ما معناه الإسم الإلهى زى الذات بالنسبة لغيره، عشان إحنا بنعمل بذاتنا كلها، واحد عاوز يتوضى راح يتوضى بجسمه كله، عايز يصلى، يصلى بجسمه كله، فكان الصفة، الذات عندنا، الذات، الذات عند غير الله زى الإسم بالنسبة لله، الإسم الإلهى تعمل لوحدها، يعنى فيها كل لوازمها، الحى من شأنها تقوم بمادة الحيا على الإطلاق، ومافى موجود أبداً على الإطلاق، لا ملك، لا نبى، لا صحابى، لا ولى، لا أياً ما كان من الوجود ما موجود إلا بالله، فمن كده تأكد بإنه ذات البارى تبارك وتعالى فى مرتبته الأولانية حى، بعدين عليم، بعدين متكلم، التلاتة صفات ديل، ديل عند الصوفية مفاتح الغيب، بعد كده، بعد كده العزة، مع العزة الغنى، فالصفات ديل صفات ذاتية إلهية قديمة، ما ممكن الإنتفاء عنها فلذلك المولى تبارك وتعالى ما محتاج لأى شئ، من محض الفضل زى ما قلت لكم، أصلها الهو هو هاء عليها ضمة عملوا الواو فيها للإشباع، ما محتاجة ليها الهاء أبداً، لإظهار الضمة عملوا الواو مع الهو كما وإنه فى الإشارة لغيب الأحدية عملوا الياء فى ياء إنى، إنى كناية عن غيب الأحدية، يقولوا الرؤسا (ما ياء إنى غير واو الهو) مضافة ساكت، فربنا جل وعلا غنى مطلقاً عزيز جداً، بعدين وحدة الأسماء هنا، طبعاً سبق حكينا وحدة الكون، بعدين وحدة الوجود، بعدين عين بحر الوحدة على الترتيب بعدين كتر الأحدية، ما بعد فى ده إلا وحدة الأسماء، ذات البارى تبارك وتعالى متصف بصفات، من الصفات ظهر الأسماء، من الأسماء ظهرت الوجود، مش من الذات الصرف، حصل فيه قصة حصلت زمن مولانا جلال الدين الكركى اللى هو شيخ الجلال السيوطى، حكموا على واحد بالكفر والزندقة، بعدين حكموا عليهُ بالقتل وحبسوه، كان زمن الأتراك