علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 76

أم جل وجهك أن يحاط بكنهه فأحطه ألا يحاط بذاته من كان شيمته التلون ... فما تلون عند تلويناته يلقاك أبيض أخضر فى أصفر فبياضه فى حسن خضرواته ظاهر؟ ولو ظن ظان ولاّ قال قائل عشان طبعاً إتضح من العملية ده إنه الذات متصفة بصفات، الصفات ظهرت منها أسما، الأسما ظهرت منها أفعال اللى هو الوجود اللى إنتوا عارفينه، ظاهر؟ ــ لو قال، لو ظن ظان بإنه الذات محتاجة للصفات انتفت الغنى، ما واضح؟ لو حد قال الذات، ظاهر؟ محتاجة للصفات، انتفت الغنى، معناه ما غنى، عشان إيه؟ عشان الصفة ظهر منه إسم، الإسم ظهر منه محمد عثمان، فى الحال ده مش فيه افتقار؟ ما تقولوا يا أيوة، يا لا؟ أنا عاوز أخلص، طيب خلاص بلاش. السائل: نعم صحيح. مولانا الشيخ: .... يا تقولوا أيوه يا تقولوا لا، ...... لّمن نقول الصفة، الصفة ظهرت منها الإسم، الإسم ظهرت منها فلان فلان فلان فلان، لما نقول كده، فى الحالة ده الذات انتفى منها الغنى ولاّ لا؟ .... يا قولوا، يا قولوا فهمتوا، يا قولوا ما فهمنا، نقول تانى، مثلاً أ، امحمد عثمان قاعد كده ساكت، محتاج لكرسى، محتاج لتربيزة، ما تقولوا يا أيوه يا لا، .... ، رسمياً ما تفارق الموصوف لكن ما متباينة فيه، مع إنها ما تفارق الموصوف، ما متباينة فيه، وبعدين تبارك الله رب العالمين، ربنا غنى حتى عن الأسماء والصفات، فالرؤساء يقولوا بيخاطب الصفات يقول: أأحط خبراً مجملاً ومفصلاً ... يا جمع ذاتك يا جميع صفاته يخاطب الصفات: أم جل وجهك أن يحاط بكنهه ... فأحطه ألا يحاط بذاته من كان شيمته التلون ... فما تلون عند تلويناته يلقاك أبيض أخضر فى أصفر ... فبياضه فى حسن خضرواته