مولانا الشيخ: ظاهر؟ أول ما شالوا منه عُقال العقل بقى مُطلق، لّمن بقى مطلق يخدم الدركات، ظاهر؟ مثلاً بيدُولوا أولاً بسطه فى العلم والجسم، يدّولوا التجزؤ الروحى، يدّولوا الملايكة بتاع المرتبة، يدّولوا الملايكة اللى هو يستخدمهم، يدّوه عوالم الروحانية، عوالم الجن، وكل النواحى يدّولوا، ظاهر؟ نقول دَرَكُهْ من هنا لغاية الجيْلى، مثلاً، ظاهر؟ كل الناس اللى فى الجيْلى، البهايم اللى فى الجيْلى، الجن اللى فى الجيْلى، الدبيب اللى فى الجيْلى، العقرب اللى فى الجيْلى، كله هو شايفه زى ما إنت ما شايفنى قريب كده. السائل (معلقاً): سبحان الله ... !!! مولانا الشيخ: ظاهر؟ لو قدرنا إنه مثلاً واحد شايل ليه شيلة، ظاهر؟ الشيلة وقعت منه، يعنى يرفعه يساعده. السائل: وهو فى مكانه؟ مولانا الشيخ: وهو هنا، هنا فى الخرطوم، الجيلى خلى بالك كده المحطة الرابع، واضح؟ وبعدين وسع شوية، ظاهر؟ نقول فيه عقرب ماشى لولد واحد، يبعت واحد من الملايكة يلذ العقرب يبعده، دبيب ماشى لواحد يلذه يبعده، ويودى للدبيب والعقرب رزقه فى محله، ليل نهار شغال، يفضى يصلى متين؟! السائل: لكن ليه يعمل أشياء تانية؟ مولانا الشيخ: زى إية؟ السائل: يعنى زى شرب الخمرة وزى كلامه؟ مولانا الشيخ: مش المحرمات؟ ماله ما عنده زى بعضه، أولاً، أولاً، بُص هنا، طرف اللسان ده، الحتة الصغيرة ده، مش شايفين؟ مش كل اللسان، الطرف الصغير ده، ده اللى من شأنه يدوق الحلو والمر، ده اللى من شأنه يتكلم، ده اللى من شأنه يعمل كل حاجة، اللسان ......... ده إنتم ذاتكم ما عرفينه، مر عليكم الكلام ده؟ السائل (معلقاً): لا .... مولانا الشيخ: بذمتك ... ؟ السائل (معلقاً): لا، حتة مقسم اللسان أجزاء ...